موقع أنصار الله – متابعات – 25 ربيع الآخر 1448هـ
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقة الحركة والذكرى الـ3 لعملية "طوفان الأقصى"، أن الشعب الفلسطيني ما زال ثابتاً وصامداً في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي ومتمسّكاً بحقوقه التاريخية.
وأوضح النخالة، في بيانه، أن "طوفان الأقصى" جاء كـ"رد طبيعي على الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني كان ضحية لعدوان مستمر منذ 3 سنوات، ويدخل اليوم عامه الرابع مع ارتقاء أكثر من 80 ألف شهيد، حيث سيبقى الشهداء الذين ارتقوا في مختلف الساحات حاضرين أحياء عبر التاريخ.
وأشار الأمين العام للجهاد الإسلامي إلى أن "محاولات العدو المستمرة لتهجير أهل غزة تُعد دليلاً واضحاً على الأهداف الخبيثة للكيان وحلفائه وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية".
كما أكد أن "الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني واجهوا العدو بكل اقتدار"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني بإرادة مقاتليه يأبى ترك أرضه للقتلة ولم ولن يتوقف عن المقاومة بكل الوسائل الممكنة ما بقي المشروع الصهيوني قائماً.
ولفت النخالة إلى أن المقاومة قدمت العديد من المبادرات وتعاطت بإيجابية عالية مع الوسطاء لوقف إطلاق النار، إلا أن "العدو ضرب بعرض الحائط كل المبادرات واستمر في عدوانه ووسّع نطاقه ليشمل الضفة الغربية".
وأضاف أنه "رغم عشرات المبادرات وإفراج المقاومة عن أسرى العدو، إلا أن الاحتلال ما زال يرفع راية القتل والتهجير"، مجدداً "العهد للشعب الفلسطيني بالبقاء على طريق الجهاد والمقاومة"، ومؤكداً أن "وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة ستبقى قائمة ومتماسكة مهما بلغت التحديات والضغوط".
في سياق متصل، أكد النخالة أن المعركة مع الاحتلال وحلفائه "معركة أمة واحدة في مواجهة عدو واحد"، متوقفاً بكل تقدير وإجلال أمام تضحيات الشعب اللبناني ومقاومته التي لم تتأخر عن مساندة غزة وخاضت معارك مع العدو وقدمت الشهداء.
كذلك، وجّه النخالة "التحية للشعب اليمني العزيز ومقاتليه الذين وقفوا وثبتوا في الميدان وقدموا الشهداء الأبرار من دون تراجع".
واختتم كلمته بالتأكيد على أن شهادة السيد علي الخامنئي ستبقى عنواناً كبيراً ورمزاً في مواجهة الغطرسة الصهيونية والتصدي للمشروع الإسرائيلي في المنطقة.