موقع أنصار الله - المحويت - 25 ربيع الآخر  1448هـ

شهدت مدينة المحويت، اليوم الثلاثاء، نكفًا قبليًا مسلحًا تحت شعار "تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد".
وأعلن المشاركون في النكف، النفير العام والجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي.. مؤكدين أن استمرار العدوان والحصار لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة معركته حتى تحقيق أهدافه المشروعة، والدفاع عن الوطن وسيادته، وطرد الغزاة والمحتلين من الأراضي اليمنية.
وخلال النكف القبلي الذي حضره أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة الدكتور علي الزيكم ووكلاء المحافظة حمود شملان وأحمد القطمه، وعبد السلام الذماري، وحسين عركاض وقيادات محلية وتنفيذية، أكد أبناء ومشايخ مدينة المحويت، تمسكهم بخيار التصعيد في مواجهة التصعيد، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة كسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني المنهوبة.
وأشار أبناء مدينة المحويت إلى أن المواقف الشعبية والقبلية تأتي تجسيدًا للثبات والصمود في مواجهة مخططات العدوان.. مؤكدين استمرار التعبئة والاستنفار والاستعداد لمواجهة مختلف التطورات.
وأعلنوا النفير العام والتعبئة الشاملة للتصدي للعدو السعودي المجرم والرد على جرائمه بحق الشعب اليمني.. مؤكدين الاستعداد لتقديم التضحيات دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره، حتى تحقيق النصر.
وأوضح بيان صادر عن النكف، أن الخروج اليوم يأتي انتصاراً لمظلومية الشعب اليمني وجهاداً في سبيل الله، وتعبئةً ونفيراً لمواجهة العدوان والحصار، ورفع الظلم عن شعبنا وبلدنا.
وأعلن النفير العام بالسلاح والرجال لمواجهة العدو السعودي والتصدي لكل محاولاته الرامية إلى مواصلة العدوان والحصار.
وأدان البيان الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي في تعز ومختلف المحافظات واستمرار الحصار بحق الشعب اليمني في محاولة لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أعلن وقوف القبائل ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، حتى إنهاء الحصار والعدوان، وكل أشكال الظلم والوصاية، واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة.
وجدد البيان الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن، والاستفادة من العفو الرئاسي، والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمةً للعدو السعودي.. مؤكدا التمسك بالمواقف الإيمانية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كما جدد التأكيد على الموقف الثابت في نصرة المسجد الأقصى المبارك، الذي يدنسه قطعان الصهاينة على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة، وفي مقدمتها النظام السعودي.