موقع أنصار الله – متابعات – 26 ربيع الآخر 1448هـ
أكدت المقاومة الإسلامية في العراق "أصحاب الكهف"، اليوم الأربعاء، أنها سطّرت إلى جانب فصائل محور المقاومة وتحت راية الولي الشهيد تضحيات في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني، مشددة على أنّ معركة "طوفان الأقصى" أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الأحداث.
وقالت إنّ السلاح الذي حملته دفاعاً عن القضية "لن يكون منفصلاً عن مسؤوليتها وموقفها"، مؤكدة أنه "سيبقى وسيلةً للردع في مواجهة أي عدوان".
في سياق متصل، ذكر بيان للمقاومة الإسلامية في العراق في وقت سابق، أنّ "السلاح سيبقى في أيدي مجاهديها موجّهاً ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه، وأنها غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق تحدّث عنه أي طرف حكومي أو سياسي".
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت سابقاً الـ 30 من أيلول/سبتمبر الجاري موعداً لاستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، والبدء في إجراءات حصر سلاح فصائل المقاومة الإسلامية.