موقع أنصار الله – متابعات – 29 ربيع الآخر 1448هـ                                                                        

منعت قوات العدو الصهيوني، اليوم السبت، مزارعين من الوصول إلى أراضيهم في بلدة كفر نعمة غرب رام الله لقطف الزيتون، وأجبرتهم على مغادرتها، فيما هاجم مستوطنون مزارعين في قرية برقا المجاورة ومنعوهم من مواصلة قطاف الثمار.

وقال رئيس مجلس قروي برقا، صايل كنعان، إن مجموعة من المستوطنين داهمت منطقة «خلة علي»، الواقعة بين القرية وبلدة دير دبوان، واعتدت على المزارعين، محذرة إياهم من العودة لاستكمال القطاف، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وكان مستوطنون قد أحرقوا، الثلاثاء الماضي، منزلًا في القرية تقطنه أسرة مكونة من خمسة أفراد، في سياق اعتداءات متكررة تستهدف منازل الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، إلى جانب محاولات اقتحام القرية وترويع سكانها.

 وفي أحدث المعطيات، سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمس الجمعة، 19 اعتداءً للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وشملت الاعتداءات إحراق مركبة، واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومهاجمة مزارعين خلال القطاف في عدد من قرى الضفة الغربية، إضافة إلى إطلاق الرصاص وإصابة مزارع في محافظة سلفيت.

 وأفادت الهيئة بأن اعتداءات جيش العدو والمستوطنين على المزروعات خلال آب/ أغسطس 2026 طالت 21 ألفًا و508 أشجار، بينها 19 ألفًا و375 شجرة زيتون، فيما سجلت 647 اعتداءً للمستوطنين خلال الشهر نفسه، تركزت في محافظات الضفة الغربية.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع انطلاق موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط استمرار منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء عليهم خلال العمل، وتخريب الأشجار والمحاصيل الزراعية.