موقع أنصار الله - صنعاء - 1 جمادى الأولى 1448هـ
شهدت مديرية بني الحارث في أمانة العاصمة اليوم الاثنين، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار "تعبئة واستنفار لمواجهة العدوان وفك الحصار".
وأعلن المشاركون في الوقفة النفير العام والجهوزية العالية والاستعداد التام لرفد جبهات العزة والكرامة بالمقاتلين والمال والعتاد لإسناد أبطال القوات المسلحة في مواجهة وطرد تحشيدات العدو السعودي وتحرير الأراضي اليمنية المحتلة.
وجددوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ودعمهم وتأييدهم الكامل لعمليات القوات المسلحة في عمق العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، حتى كسر الحصار وردع العدوان وانتزاع الحقوق المشروعة والثروات المنهوبة.
وفي الوقفة أكد عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي، أن هذه الوقفة الحاشدة لقبائل بني الحارث وساكنيها ليعلنوا فيها النفير العام والوقوف إلى جانب القوات المسلحة وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار" في مواجهة العدوان السعودي ومن تحالف معه ومن يقف وراءه من الصهاينة والأمريكان.
وأضاف "نقول للسيد القائد راهن بنا يا سيدي وبني الحارث سلاح في يدك"..داعيا الجميع شباب وعقال ومشايخ وشخصيات اجتماعية إلى الحشد الكبير للجبهات واسناد القوات المسلحة والالتحاق بالدورات العسكرية "طوفان الأقصى".
وأشاد الحنبصي، بالتفاعل والحضور الكبير لأبناء وقبائل مديرية بني الحارث ومشايخها وعقالها وقيادتها وخروجهم المشرف في هذه الوقفة المسلحة الحاشدة تأكيداً على الجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة العدوان والحصار السعودي المجرم.
من جانبه حيا الدكتور عبدالكريم جبهان في كلمة الضيوف، المواقف المشرفة لقبيلة بني الحارث العصية على العدوان والتي رفضت أن تكون أداة بيد العدوان، وكان لأبنائها ورجالها السبق في مواجهة قوى العدوان ومرتزقته ونصرة غزة والشعب الفلسطيني المظلوم.
وأكد أن هذا الخروج الحاشد لأبناء وقبائل بني الحارث يمثل رسالة قوية للعدو السعودي وأدواته، أن شعب الإيمان والحكمة والجهاد لن يخضع لا بترهيبهم ولا بجرائمهم وافعالهم البشعة بحق المدنيين والأسرى والتي لن تمر دون عقاب ورد قوي.
وجدد جبهان التأكيد على أن الشعب اليمني اليوم أكثر صلابة واصرارا وثباتاً في مواجهة العدوان والحصار السعودي والدفاع عن سيادة الوطن وتحقيق حريته واستقلاله حتى كسر الحصار وانتزاع الحقوق ودحر العدوان والمحتلين مهما كانت التحديات والتضحيات.
وفي الوقفة، التي شارك فيها ووكيل الأمانة يحي جميل وعضو محلي الأمانة محسن هارون ومدير المديرية حمد بن راكان ومسؤول التعبئة محمد الغرباني ومساعد مدير أمن الأمانة العميد أحمد الأفقي ومدير فرع المؤسسة العامة للخدمات الزراعية بالأمانة مطهر الوشلي ومدير أمن المنطقة الشرقية العقيد سمير ابو علي وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والعقال وجموع غفيرة من أبناء المديرية، ردد المشاركون شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، ألقاه الشيخ ايوب دهره، نفير أبناء مديرية بني الحارث بالسلاح والرجال والعدة والعتاد في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ ۱۲ عامًا بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه.
وعبر عن الاستنكار والرفض لاستمرار العدوان والحصار بحق الشعب اليمني، بهدف ثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، خدمة للعدو الصهيوني وسعياً لإعادة الشعب والبلد للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأكد وقوف ومساندة قبائل بني الحارث صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، والمضي قدمًا مع القيادة الثورية القرآنية والجيش لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.
وجدّد بيان الوقفة الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وجدّد ثبات الموقف في نصرة الأقصى الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة المليارين مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور.
كما أكد البيان، العهد بأن شعب الإيمان والحكمة والجهاد لن يترك مقدساته، ولن يهدأ حتى يطهرها من دنس الطغاة الصهاينة المجرمين وأدواتهم، وحتى يتحقق وعد الله الحق بالنصر لعبادة المؤمنين.
وأوضح أن أبناء المديرية، في الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القدس الشهيد القائد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، يجددون العهد والولاء بأن يبقى دمه حيُ في نفوسهم، والسير على الدرب الذي استشهد عليه وصولاً إلى القدس وطرد المحتلين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.