موقع أنصار الله – متابعات – 8 جمادى الأولى 1448هـ
بثّت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مشاهد جديدة للقائد الشهيد أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى وعضو المجلس العسكري العام، استعرضت خلالها محطات من مسيرته العسكرية، بالتزامن مع مرور ثلاثة أعوام على استشهاده بغارة جوية صهيونية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وتعود المشاهد التي نشرتها الكتائب ضمن سلسلة «أقمار الطوفان» إلى مراحل مختلفة من عمل نوفل العسكري، وتُظهر إشرافه على تدريبات لعناصر القسام ومشاركته في مناورات بالذخيرة الحية سبقت معركة «طوفان الأقصى»، في إصدار يعيد تسليط الضوء على مسيرة أحد قادة الكتائب الذين استهدفهم "جيش" العدو الصهيوني خلال حرب الإبادة على القطاع.
واستشهد نوفل في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما استهدفت طائرات كيان العدو الصهيوني مخيم البريج، في الأيام الأولى للحرب الصهيونية على غزة، التي طالت خلالها الغارات مناطق سكنية ومخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء القطاع.
قيادة العمليات
ويُعد نوفل من الرعيل الأول في كتائب القسام، إذ تولى خلال مسيرته مواقع عسكرية متعددة، من بينها قيادة جهاز الاستخبارات في الكتائب لسنوات، قبل انتقاله إلى قيادة العمليات العسكرية، وصولاً إلى قيادة لواء محافظة الوسطى.
كما تولى قيادة لواء غزة، وشارك في تنسيق عمل الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية والإشراف على تدريباتها، فيما كشف في يونيو/حزيران 2023 عن مشروع رعته قيادة الغرفة المشتركة لدمج أكثر من 40 حالة عسكرية في قطاع غزة ضمن 10 أجنحة عسكرية تمثل الفصائل الفلسطينية، مع العمل على استكمال توحيد ثلاث حالات أخرى.
وارتبط اسم نوفل بمحطات من العمل العسكري الفلسطيني خلال الانتفاضتين الأولى عام 1987 والثانية عام 2000، كما تعرض لملاحقات السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأولى لتطبيق اتفاقية أوسلو، وفق ما أوردته سيرته المنشورة.
حضور في ذاكرة مؤيديه
وبالتزامن مع نشر المشاهد، استعاد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي سيرة نوفل، المعروف بلقب «أبو أحمد»، وتداولوا منشورات تناولت أدواره العسكرية والأمنية والاستخبارية، إلى جانب مساهماته في التخطيط والإعداد للعمل العسكري.
ولم تقتصر المنشورات على مسيرته التنظيمية، بل تناولت جوانب من شخصيته وعلاقاته الاجتماعية، إذ وصفه ناشطون بأنه كان قريباً من الناس وحسن التعامل مع الصغار والكبار، معبرين عن حزنهم لرحيله، ومؤكدين استمرار حضوره في ذاكرة مؤيديه بعد ثلاثة أعوام على استشهاده.
ويأتي إصدار القسام الجديد ضمن سلسلة «أقمار الطوفان»، التي تتناول سير قادة ومقاتلين استشهدوا خلال حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، وتوثق محطات من حياتهم ومسيرتهم داخل الكتائب.