موقع أنصار الله – متابعات – 10 جمادى الأولى 1448هـ  

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة عبر وسطاء، بينهم باكستان وقطر.

 وشدد عراقجي في تصريحات للإخبارية العراقية، على أن طهران لا تغلق أبواب الدبلوماسية، مؤكداً أن "الطرف الأميركي هو من يعرقل المسار التفاوضي".

وقال عراقجي، إن "إيران سبق أن قدمت إلى واشنطن مبادرة أطلقت عليها اسم خطة الأيام السبعة"، تضمنت شروطها بوضوح.

وذكر عراقجي أن "مضيق هرمز يقع ضمن المياه الداخلية لإيران وسلطنة عُمان، معتبراً أنه لا يرتبط بالمياه الدولية".

وأشار إلى أن "الأميركيين أبلغوا طهران بموافقتهم على هذه الشروط، لكنهم يريدون إضافة بنود أخرى إليها".

ولفت إلى أن انعدام الثقة بالنهج الأميركي لا يزال قائماً، مشيراً إلى أن أبواب الدبلوماسية مفتوحة بالكامل من وجهة نظر إيران، شرط التزام الطرف المقابل بالتفاهمات.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لن تستسلم للعقوبات والتهديدات الأميركية، موضحاً أنه "على الولايات المتحدة أن تدرك أن الضغوط والإجراءات التي تمارسها ضد إيران لن تؤدي إلى أي نتيجة".

ورأى أن "الولايات المتحدة لم تحقق أياً من أهدافها، رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على الحرب".

وأوضح عراقجي أن إخفاق واشنطن في تحقيق أهدافها يشكّل "هزيمة استراتيجية" لها، بينما هو "نجاح استراتيجي وانتصار لإيران".

عراقجي أكد أيضاً، أن "حزب الله وأنصار الله صديقان لإيران"، معتبراً أنهما "يقاومان ويسعيان إلى تحقيق أهداف وصفها بالمشروعة والقانونية والعادلة".

 

"إيران لن تنقل أي كمية، مهما كانت صغيرة، من المواد النووية المخصبة"

وفي السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، ضرورة إنهاء الولايات المتحدة جميع أشكال الضغوط والتهديدات والعقوبات قبل بدء أي مفاوضات، مشدداً على أن طهران لا تثق بالسياسات الأميركية.

من جهته، أعرب منير عن قلق بلاده من احتمال تجدد الحرب، مؤكداً استعداد إسلام آباد للمساعدة في تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.

واعتبر منير أن التفاوض لا يعني الضعف أو الاستسلام، بل يتيح فرصة لمعالجة المشكلات بعيداً عن الحرب.

من جانبه، شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، على أن إيران لن تنقل أي كمية، مهما كانت صغيرة، من المواد النووية المخصبة إلى خارج البلاد، معتبراً أنها تمثل "رصيداً استراتيجياً وثروة وطنية للإيرانيين".

بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن واشنطن لن تتمكن من استعادة ثقة طهران إلا بتنفيذ شروطها السبعة.

وأشار إلى أن انتهاك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكرة التفاهم وتصعيد التهديدات عززا انعدام الثقة بين الجانبين.