موقع أنصار الله - الحديدة - 10 جمادى الأولى  1448هـ

أدانت الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية، المجزرة الوحشية التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهداف قاربي صيد تقليديين في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب بمحافظة تعز، ما أدى إلى استشهاد ثمانية صيادين.
وأكدت الهيئة، في بيان ، أن المجزرة تأتي في سياق الجرائم الممنهجة بقطاع الصيد البحري وتدمير مقومات عيش الصيادين، معتبرة إياها جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين.
وأشار البيان إلى أن استهداف الصيادين أثناء سعيهم لتأمين أرزاقهم وقوت أسرهم يعكس تعمد العدو السعودي توسيع دائرة استهداف المدنيين ومصادر معيشتهم، محذرا من التداعيات الإنسانية والاقتصادية المترتبة على ترويع الصيادين وتدمير قواربهم وحرمان أسرهم من مصادر الدخل والغذاء.
وحمّلت الهيئة العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن المجزرة وتداعياتها، بما في ذلك المسؤولية القانونية والجنائية والسياسية والأخلاقية والمالية، مؤكدة ضرورة محاسبة كل من خطط ونفذ وشارك في تنفيذ هذه الجريمة النكراء أو وفر غطاء لها.
ولفتت إلى أن استهداف الصيادين وتدمير قواربهم يفاقم معاناة المجتمعات الساحلية، ويهدد الأمن المعيشي للأسر التي تعتمد على الصيد البحري، مشددة على ضرورة إنصاف أسر الشهداء والجرحى وتعويض المتضررين عن الخسائر البشرية والمادية والاقتصادية الناجمة عن الجريمة.
وطالبت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الأممية والحقوقية بإدانة المجزرة، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على وقف العدوان والحصار والاعتداءات التي تستهدف المدنيين ومصادر أرزاقهم.