موقع أنصار الله – متابعات – 11 جمادى الأولى 1448هـ
شنّت قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس سلسلة اقتحامات ومداهمات لمنازل المواطنين في عدد من البلدات والقرى بمحافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها عمليات اعتقال واعتداءات للمستوطنين.
ففي جنين، داهمت قوات العدو بناية سكنية خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، واقتحمت قرية رمانة غرب جنين وأطلقت قنابل الغاز والإنارة.
وداهمت قوات منزلاً خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين، حيث انتشر المستوطنون على الطريق الواصل بين جبع وصانور، وانتشرت قوة راجلة في بلدة زبوبا غرب جنين.
وفي نابلس، داهمت قوات العدو عدداً من المنازل خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق نابلس، واقتحمت قرية عورتا جنوب نابلس وداهمت منزلاً وأعادت اقتحامها وعدداً من المنازل، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين مقام العزير وأداء طقوس تلمودية، كما اقتحمت قرية عوريف جنوب نابلس، وأغلقت بوابات طريق الـ17 شمال نابلس.
وفي طولكرم، أطلقت قوات العدو قنابل إنارة خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم، بينما واصلت اقتحام قرية رافات غرب سلفيت.
وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات العدو قرية كوبر شمال رام الله، وبلدة ترمسعيا شمال رام الله.
واعتقلت قوات العدو اليوم شابة خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، كما اقتحمت قرية حوسان غرب بيت لحم.
وداهمت قوات العدو عدداً من المنازل واعتقلت شابين خلال اقتحام مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، كما داهمت عدداً من المنازل خلال اقتحام مخيم عايدة شمال بيت لحم.
وفي السياق ذاته، اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين عند مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم وأصابوا عدداً منهم، فيما تواصل لليوم الثاني إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات العدو مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة واعتقلت الشاب رمزي اللوزي، في حين شهدت بلدة جبع شمال شرق القدس أزمة سير خانقة بسبب تضييقات العدو.
وفي الخليل، سرق مستوطنون محصول الزيتون من أراضي الفلسطينيين في منطقة خلة الفرن قرب بيرين شرق الخليل منتصف الليل.
واقتحمت قوات العدو الصهيوني حي أبو كتيلة بمدينة الخليل وداهمت عدداً من المنازل في منطقة دعجان بالمدينة، وأعادت اعتقال الأسير خليل كريم فروخ من بلدة سعير شمال الخليل بعد الإفراج عنه قبل أشهر.
يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تواصل فيه قوات العدو فرض قيود على حركة المواطنين وإغلاق مداخل البلدات، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المتكررة على الأراضي الزراعية والممتلكات، في ظل غياب أي مؤشرات على تراجع هذه الممارسات.