موقع أنصار الله – متابعات – 11 جمادى الأولى 1448هـ  

اعتقلت قوات العدو الصهيوني، أمس الأربعاء، المرشح الديمقراطي لانتخابات الكونغرس الأميركي براد لاندر، أثناء مشاركته في مساعدة مزارعين فلسطينيين على قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات، فيما أبقت عشرات المتطوعين رهن الاعتقال.

 ويأتي الاعتقال في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشهد هجمات متكررة تستهدف المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن "جيش" العدو الصهيوني قوله إن المزارعين والمتطوعين لم يحصلوا على موافقة مسبقة للقطاف، وإن قواته احتجزتهم بدعوى وجود مخاطر أمنية مرتبطة بتنفيذ أعمال القطاف قرب تجمع استيطاني صهيوني.

 وأضاف "جيش" العدو أن وصول عشرات النشطاء إلى المنطقة يهدف، بحسب ادعائه، إلى الاستفزاز ويقوض عملية القطاف.

وكتب لاندر، عقب اعتقاله، أن العدو جريمة بموجب القانون الدولي، وأن قطف الزيتون ليس جريمة، مؤكدًا بعد الإفراج عنه أن الاعتقالات الصهيونية تمثل محاولة أخرى لتقويض حق الفلسطينيين في جني محاصيلهم من بساتين الزيتون، والتنقل في طرقاتهم والعيش في منازلهم.

من جانبها، قالت الشرطة الصهيونية إن لاندر كان بين المحتجزين، وإنها أفرجت عنه بعدما تبين أنه مرشح لعضوية الكونغرس الأميركي.

 وكان لاندر قد أكد أن مشاركته جاءت انطلاقًا من إيمانه بحق الفلسطينيين في جني محصول الزيتون من أراضيهم، وهو يخوض الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لتمثيل إحدى دوائر مدينة نيويورك في مجلس النواب الأميركي.

 وفي السياق، قالت منظمة «يش دين» الصهيونية المعنية بحقوق الإنسان واتحاد المزارعين الفلسطينيين إن موسم قطف الزيتون لعام 2026 شهد مستويات غير مسبوقة من العنف، مع الإبلاغ عن مئات حوادث السرقة والاشتباكات وهجمات إحراق الممتلكات.

 ويواجه المزارعون الفلسطينيون خلال الموسم قيودًا على الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين التي تطال قاطفي الزيتون والأشجار والمحاصيل، ما يهدد مصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.