موقع أنصار الله - فلسطين - 12 جمادى الأولى  1448هـ

باركت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة، عملية إطلاق النار والاشتباك المسلّح الذي استهدف حاجز "فرش الهوى" العسكري عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وأدت لإصابة 6 مستوطنين.
وأكدت الفصائل أن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على استمرار جرائم العدو الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية والعدوان المتواصل على المقدسات والأسرى.
ومن جهتها أكدت الجبهة الشعبية أن حواجز العدو، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق.
وأضافت أن مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية.
وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت سلطات العدو العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود.
بدورها قالت لجان المقاومة في فلسطين إن العملية البطولية في خليل الرحمن تأتي رداً مشروعاً وواجباً على جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة والعدوان المستمر على مقدساتنا والتنكيل بحق اسيراتنا وأسرانا في سجون العدو الصهيوني .
واعتبرت لجان المقاومة أن العملية ضربة جديدة وصفعة قوية للعدو الصهيوني و منظومته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وتكشف من جديد هشاشتها وضعفها و عدم قدرتها على مواجهة مقاومة وثوار شعبنا وتؤكد ان إرادة شعبنا لا تُهزم ولا تنكسر مهما اشتدت آلة البطش والقمع والحصار والموت الصهيونية.
ووجهت التحية والفخر والاعتزاز إلى ثوار ومقاومي شعبنا الفلسطيني في الضفة الثائرة وإلى الأيادي المباركة التي صفعت العدو وجيشه المجرم في خليل الرحمن، مؤكدة حق شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته وأسرانا.
كما دعت لجان المقاومة إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بكل الوسائل ، بما يردع جرائم العدو ويضع حدًا لعدوانه المتواصل بحق أبناء شعبنا.