موقع أنصار الله – متابعات – 22 جمادى الأولى 1448هـ
انسحبت قوات العدو الصهيوني، صباح الاثنين، من الأحياء التي اقتحمتها وحاصرتها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد عدوان عسكري استمر عشرة أيام، وتسبب بتهجير مئات العائلات وتدمير واسع في المنازل والبنية التحتية، فيما بدأ السكان العودة إلى منازلهم وتفقد الأضرار التي خلفتها القوات خلال فترة الاقتحام.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن قوات العدو انسحبت من جميع أحياء المدينة عند الساعة السادسة صباحاً، مشيراً إلى أن المواطنين شرعوا في العودة إلى منازلهم والاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بها وبالممتلكات العامة والخاصة.
وأوضح الجعبري أن قوات العدو استخدمت نحو 540 منزلاً ووحدة سكنية وحولتها إلى ثكنات عسكرية خلال العدوان، الذي شهد تجريفاً للطرق والمناطق المستهدفة، وتدمير مركبات وإلحاق أضرار بمنازل المواطنين، مؤكداً أن البلدية ستعمل على تقييم الأضرار وحصر الخسائر في مختلف القطاعات.
وبدأت الحياة تعود تدريجياً إلى المدينة عقب الانسحاب، مع استئناف الطلبة توجههم إلى المدارس والجامعات، بعد تعطيل العملية التعليمية خلال الأيام الماضية بفعل الاقتحامات والإغلاقات العسكرية.
وكان جيش العدو قد بدأ عدوانه على الخليل في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب عملية إطلاق نار استهدفت حاجزاً عسكرياً عند المدخل الشمالي للمدينة، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية.
وفرضت قوات العدو حصاراً مشدداً على مناطق واسعة من المدينة، لا سيما أحياء الجلدة وعين دير بحة وخلة المغاربة، وأغلقت الطرق والمداخل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وحولت عدداً منها إلى مواقع عسكرية، وأجبرت مئات العائلات على مغادرة مساكنها.
ووفق معطيات بلدية الخليل ولجان الإغاثة، أدى العدوان إلى تهجير 537 عائلة تضم نحو 3361 مواطناً، فيما تجاوز عدد المتضررين من إجراءات العدو 3300 مواطن.
كما فجرت قوات العدو منازل ومنشآت، وأغلقت 327 محلاً تجارياً، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية المباشرة الناجمة عن الإغلاقات 12 مليون شيقل يومياً، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقطاعات الخدمية.
وامتدت تداعيات العدوان إلى القطاع التعليمي، إذ حُرم عشرات آلاف الطلبة من الوصول إلى مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية نتيجة إغلاق الطرق والأحياء السكنية والقيود العسكرية التي فرضتها قوات العدو.
ومع انسحاب قوات العدو الصهيوني، بدأت العائلات التي اضطرت إلى النزوح بالعودة إلى منازلها، وسط استمرار عمليات تفقد الأضرار، فيما تستعد بلدية الخليل لحصر الخسائر وتقييم احتياجات إعادة تأهيل الطرق والمرافق والمنازل المتضررة.
انسحبت قوات العدو الصهيوني، صباح الاثنين، من الأحياء التي اقتحمتها وحاصرتها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد عدوان عسكري استمر عشرة أيام، وتسبب بتهجير مئات العائلات وتدمير واسع في المنازل والبنية التحتية، فيما بدأ السكان العودة إلى منازلهم وتفقد الأضرار التي خلفتها القوات خلال فترة الاقتحام.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن قوات العدو انسحبت من جميع أحياء المدينة عند الساعة السادسة صباحاً، مشيراً إلى أن المواطنين شرعوا في العودة إلى منازلهم والاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بها وبالممتلكات العامة والخاصة.
وأوضح الجعبري أن قوات العدو استخدمت نحو 540 منزلاً ووحدة سكنية وحولتها إلى ثكنات عسكرية خلال العدوان، الذي شهد تجريفاً للطرق والمناطق المستهدفة، وتدمير مركبات وإلحاق أضرار بمنازل المواطنين، مؤكداً أن البلدية ستعمل على تقييم الأضرار وحصر الخسائر في مختلف القطاعات.
وبدأت الحياة تعود تدريجياً إلى المدينة عقب الانسحاب، مع استئناف الطلبة توجههم إلى المدارس والجامعات، بعد تعطيل العملية التعليمية خلال الأيام الماضية بفعل الاقتحامات والإغلاقات العسكرية.
وكان جيش العدو قد بدأ عدوانه على الخليل في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب عملية إطلاق نار استهدفت حاجزاً عسكرياً عند المدخل الشمالي للمدينة، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية.
وفرضت قوات العدو حصاراً مشدداً على مناطق واسعة من المدينة، لا سيما أحياء الجلدة وعين دير بحة وخلة المغاربة، وأغلقت الطرق والمداخل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وحولت عدداً منها إلى مواقع عسكرية، وأجبرت مئات العائلات على مغادرة مساكنها.
ووفق معطيات بلدية الخليل ولجان الإغاثة، أدى العدوان إلى تهجير 537 عائلة تضم نحو 3361 مواطناً، فيما تجاوز عدد المتضررين من إجراءات العدو 3300 مواطن.
كما فجرت قوات العدو منازل ومنشآت، وأغلقت 327 محلاً تجارياً، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية المباشرة الناجمة عن الإغلاقات 12 مليون شيقل يومياً، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقطاعات الخدمية.
وامتدت تداعيات العدوان إلى القطاع التعليمي، إذ حُرم عشرات آلاف الطلبة من الوصول إلى مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية نتيجة إغلاق الطرق والأحياء السكنية والقيود العسكرية التي فرضتها قوات العدو.
ومع انسحاب قوات العدو الصهيوني، بدأت العائلات التي اضطرت إلى النزوح بالعودة إلى منازلها، وسط استمرار عمليات تفقد الأضرار، فيما تستعد بلدية الخليل لحصر الخسائر وتقييم احتياجات إعادة تأهيل الطرق والمرافق والمنازل المتضررة.