موقع أنصار الله – متابعات – 23 جمادى الأولى 1448هـ
أكدت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، أن اتهام الولايات المتحدة لها بأنها تقف وراء عملية "سرقة أصول رقمية بمليارات الدولارات من منصة بينانس مجرد خطاب سخيف"، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية.
ونقلت الوكالة عن كيم يو جونغ، المسؤولة في الحزب الحاكم، قولها: "يحاول مكتب التحقيقات الاتحادي تصنيف كوريا الشمالية دولة إجرامية إلكترونياً، مدعياً حصوله على معلومات تفيد بتورط تنظيم قرصنة إلكترونية مدعومة من كوريا الشمالية في الواقعة".
وأشارت كيم، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إلى أن "ادعاء الولايات المتحدة هو مجرد خطاب سخيف وليس بجديد".
وقالت: "إنه استفزاز سياسي خطير ضد كوريا الشمالية أن تضلل الولايات المتحدة الرأي العام الدولي وكأن جميع الجرائم الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم من صنعنا".
وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف.بي.آي) قد اتهم كوريا الشمالية بالوقوف وراء سرقة أصول رقمية بأكثر من 6 مليارات دولار من منصة "بينانس" لتداول العملات المشفرة، والتي يمكن أن تكون أكبر سرقة مالية في التاريخ.
وبعد تعرضها للسرقة، أعلنت المنصة نجاحها في استرداد 90% من الأموال المسروقة، مشيرة إلى أنّ النسبة المتبقّية البالغة 10% تتكوّن من رموز رقمية أقل سيولة، ما قد يستغرق وقتاً أطول لاستردادها بالكميات المطلوبة.