موقع أنصار الله – متابعات – 14 جمادى الأولى 1448هـ
صعد المستوطنون الصهاينة، الأحد، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مستهدفين المركبات الفلسطينية والمزارعين وقاطفي الزيتون، بالتزامن مع اقتحام أراض زراعية وتجريفها، وإقامة بؤر استيطانية وسرقة مواش وممتلكات، وسط تصاعد الاعتداءات مع استمرار موسم قطف الزيتون.
مهاجمة مركبات واقتحام أراض في رام الله ونابلس
هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب دوار عين أيوب غربي رام الله، وحطموا مركبة في بلدة سنجل شمالي المدينة. كما اقتحموا منطقة سهل الرفيد شمال شرق قرية المغير، وأراضي زراعية غرب قرية كفر مالك، شمال شرق محافظة رام الله والبيرة.
وفي محيط نابلس، استهدف مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب دوار قصرة وحاجز زعترة جنوبي المدينة، فيما حطموا زجاج أربع مركبات قرب مدخل بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس.
وكانت اعتداءات المستوطنين الصهاينة مساء السبت قد أسفرت عن إصابة فلسطيني خلال هجوم على قرية كفر مالك شرقي رام الله، فيما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة اللبن الشرقية جنوبي نابلس.
شعارات تحريضية واعتداءات على قاطفي الزيتون
وفي محافظة القدس، خط مستوطنون شعارات على جدران منازل في بلدة بيت حنينا، تدعو إلى قتل الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.
كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس، بحماية قوات العدو الصهيوني التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه الأهالي، واعتقلت المواطن محمد سدر عقب الاعتداء عليه بالضرب.
إصابات في الخليل وسرقة أغنام وإقامة بؤر استيطانية
وفي محافظة الخليل، أصيب عدد من المزارعين بجروح ورضوض جراء اعتداء مستوطنين مسلحين عليهم في خربة سوبا جنوبي المحافظة، فيما منعت قوات العدو الصهيوني مركبة إسعاف من الوصول إلى المصابين لتقديم العلاج لهم.
وفي سياق متصل، شرع مستوطنون بإقامة بؤرتين استيطانيتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل، بينما سرق مستوطنون 12 رأسا من الأغنام في مسافر يطا.
العدو يستأنف تجريف أراض في المغير
واستأنفت سلطات العدو الصهيوني، الأحد، أعمال تجريف الأراضي شرق قرية المغير، شمال شرق رام الله، بعدما أعادت آلياتها صباحا إلى منطقة سهل الرفيد، حيث باشرت بتجريف أراضي الفلسطينيين، وفق شهود عيان.
وفي منطقة وادي اعمر، جنوب القرية، أجبرت قوات العدو الصهيوني مواطنين كانوا يعملون في جني الزيتون على مغادرة أراضيهم، وصادرت محصولهم. كما أقدم مستوطنون على سرقة غرفة تعود لأحد الفلسطينيين في منطقة طريق الخلايل، جنوب قرية المغير.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في أنحاء الضفة، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، واستمرار اقتحامات قوات العدو الصهيوني للقرى والبلدات الفلسطينية.