موقع أنصار الله – متابعات – 15 جمادى الأولى 1448هـ 

وافق البرلمان الجزائي بغرفتيه على إرسال وحدة عسكرية إلى النيجر لحماية المنشآت الطاقوية، في أول انتشار للجيش الجزائري خارج الحدود منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأعلن مجلس الأمة الجزائري، في بيان، أن أعضاءه الـ148 الحاضرين وافقوا جميعًا على مقترح إرسال وحدة من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر، وذلك بعد إعلان المجلس الشعبي الوطني موافقته بأغلبية مطلقة على القرار دون الكشف عن الأرقام.

ويأتي هذا القرار في وقت تعمل فيه الجزائر ونيامي على تعزيز علاقاتهما الأمنية بعد إصلاح علاقات متوترة خلال الأشهر الماضية، عقب تمرد أحبط في النيجر في آب/أغسطس الماضي.

ويشكل الانتشار أول عملية عسكرية خارجية للجزائر منذ إرسال قوات لدعم مصر خلال حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973.

وقال النائب عبد القادر بلحسن إن "جميع الكتل البرلمانية وافقت على نشر مفرزة من الجيش الوطني الشعبي في النيجر بهدف حماية استثمارات سوناطراك في ذلك البلد"، فيما أكد النائب فاتح العياشي أن "البرلمان تبنى المقترح بالإجماع وفقا لأحكام المادة 91 من الدستور"، معتبرا أنه تصويت تاريخي لأنه المرة الأولى التي يسمح فيها الدستور بنشر وحدات عسكرية في الخارج.

وتواجه النيجر هجمات متكررة من جماعات مسلحة، لا سيما في مناطق قريبة من الحدود الجزائرية، وقد اتفق البلدان اللذان يتقاسمان حدودًا صحراوية تمتد 960 كيلومترا على تعميق التعاون في مواجهة العنف والجريمة العابرة للحدود والتهريب.