موقع أنصار الله - فلسطين - 15 جمادى الأولى  1448هـ

أعلنت بلدية الخليل في الضفة الغربية، اليوم الاثنين، نزوح أكثر من 3 آلاف شخص من جراء العملية العسكرية المتواصلة التي تشنّها قوات العدو الإسرائيلي في المدينة، والتي تُعدّ أكبر مدن الضفة.
وأوضحت البلدية أن العملية العسكرية الإسرائيلية، التي بدأت يوم السبت الماضي، أدت إلى نزوح 3189 شخصاً، بينهم أكثر من 200 رضيع و32 شخصاً من ذوي الإعاقة، مشيرةً إلى أن هذا العدوان جاء رداً على عملية نفذها مقاومَان فلسطينيان وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين عند حاجز عسكري قرب المدينة.
وفي تفاصيل الميدان، اقتحمت القوات الإسرائيلية حي "عين دير بحة"، وهو الحي الذي ينحدر منه منفذا العملية، وأمرت السكان قسراً بإخلاء منازلهم ومغادرة المنطقة.
وأظهرت صور نشرتها وكالة "فرانس برس"، أمس الأحد، رتلاً من آليات "جيش" العدو ومركبات الشرطة "الإسرائيلية" يرافقها جنود في أحد شوارع الخليل الذي أُغلق تماماً أمام حركة المواطنين المدنيين.
وفي إطار الاعتداءات المباشرة على الأهالي، أكد مختار الحي حجازي شاور التميمي (70 عاماً)، وهو صاحب متجر لبيع الدجاج والأعلاف، جنود العدو بالاعتداء عليه بالضرب المباشر أثناء محاولته التوجه إلى منزله.
وقال التميمي من سريره في المستشفى، حيث لُفّت ساقه بضمادة سميكة: "أتذكر أن شخصاً أو اثنين بدآ بضربي على ساقيَّ وصدري وكتفيّ، بل إن أحدهما ضربني على رأسي"، مضيفاً: "ثم دفعوني إلى الخلف، وواصلت الابتعاد حتى وصلت إلى منطقة آمنة".
بدوره، قال محافظ الخليل إنّه "لا يوجد نازح واحد في مراكز الإيواء، وهناك موقف مشرف وتكافل اجتماعي في محافظة الخليل"، مضيفاً: "آلاف البيوت فتحت للنازحين قسراً من بيوتهم. أهالي الخليل يساندون بعضهم في ظل عدوان الاحتلال المتواصل".