موقع أنصار الله – متابعات – 27 جمادى الأولى 1448هـ
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة تلقيه أكثر من 1500 نداء استغاثة من عائلات فلسطينية تضررت خيامها ومراكز إيوائها في مختلف محافظات القطاع، منذ بدء تأثير المنخفض الجوي، محذراً من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل غرق مخيمات نزوح بأكملها ونقص الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الأحوال الجوية.
وقال الدفاع المدني، في بيان صحفي اليوم السبت، إنه سجل غرق مخيمات بأكملها في مختلف مناطق ومدن قطاع غزة منذ ساعات فجر اليوم، جراء الأمطار الغزيرة التي شهدها القطاع.
وأوضح أن آلاف النازحين، وبينهم أطفال ونساء، يواجهون خطر الغرق داخل أماكن إيوائهم، في وقت تجرف فيه مياه الأمطار خيامهم، رغم المناشدات والنداءات الإنسانية المتكررة التي أطلقها الجهاز قبل وصول المنخفض، للتحذير من التداعيات الخطيرة المتوقعة.
وأضاف أن حجم الكارثة يفوق قدرته على الاستجابة بمفرده، في ظل النقص الحاد في الإمكانات والمعدات والآليات اللازمة لسحب مياه الأمطار من المناطق التي تشهد تجمعات مائية واسعة.
وأكد أن مواجهة تداعيات المنخفض الجوي تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات المحلية والدولية، وتوفير الدعم العاجل من المعدات والآليات والوقود والمواد الإغاثية، لتمكين الطواقم المختصة من الاستجابة لنداءات المواطنين والتخفيف من معاناتهم.
وشدد الدفاع المدني على أن الأولوية العاجلة تتمثل في حماية أرواح المواطنين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، ومنع تحول المنخفض الجوي إلى كارثة إنسانية جديدة تضاف إلى سلسلة الأزمات التي يعيشها سكان القطاع.
وفي السياق، غمرت مياه الأمطار مئات خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، السبت، مع تأثر القطاع بالمنخفض الجوي وهطول الأمطار الغزيرة، ما فاقم أوضاع العائلات التي تعيش في خيام مهترئة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية والإيواء.
وتتجدد معاناة النازحين مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار اضطرار آلاف العائلات إلى الإقامة في خيام مؤقتة ومتهالكة، لا توفر الحماية من الأمطار والرياح والبرد، ما يجعل فصل الشتاء تهديداً إضافياً لحياة الأطفال والمرضى وكبار السن.