موقع أنصار الله – متابعات – 17 جمادى الأولى 1448هـ
أكدت لجان المقاومة في فلسطين، أن الانتخابات الصهيونية شأن داخلي للكيان الغاصب، ولا تعني الشعب الفلسطيني نتائجها.
وشددت اللجان في تصريح صحفي، يوم الأربعاء، على أن الأحزاب الصهيونية بمختلف توجهاتها تمثل منظومة احتلال واحدة تتكامل أدوارها في مواصلة العدوان والاستيطان والتهجير بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت لجان المقاومة، إن تبدل الحكومات وتغير الوجوه وصعود الأحزاب لن يغير جوهر المشروع الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض وتهويد المقدسات وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ونهب مقدرات الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني لا يراهن على صناديق اقتراع كيان العدو الصهيوني، ولا يستجدي حقوقه من أحزابه، مؤكدة أن حقوقه الوطنية والتاريخية ثابتة، وأن مصيره لن يقرره الناخب الإسرائيلي، بل إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة.
وشددت لجان المقاومة على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه في الحرية والعودة والتحرير، ومواصلة مقاومته حتى انتزاع حقوقه وإنهاء الاحتلال، مؤكدة أن الرهان الحقيقي يكمن في صمود الشعب الفلسطيني وثباته ووحدته، وليس في هوية الفائز في الانتخابات الصهيونية.
وأكدت أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل حاضرة في مواجهة محاولات تصفية قضيته واقتلاعه وتهجيره.