موقع أنصار الله - صنعاء - 27 جمادى الأولى 1448هـ

أدان اتحاد الإعلاميين اليمنيين إصابة مصوري قناة المسيرة، الزميلين أحمد إبراهيم جحاف وعباس عبدالله جحاف، جراء غارة للعدو السعودي استهدفت منازل المواطنين في قرية الشريّة بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء أثناء قيامهما بواجبهما المهني والإنساني في توثيق آثار الجريمة ورصد أوضاع الضحايا.
وأكد الاتحاد، في بيان ، أن استهداف الصحفيين أو تعريضهم للخطر أثناء أدائهم مهامهم المهنية، وانتهاك حقهم في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث والانتهاكات، يمثل اعتداءً على حرية العمل الصحفي وانتهاكاً للقواعد والمبادئ التي تكفل حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي أثناء الحروب والنزاعات.
وأشار إلى أن رسالة الصحفيين والمصورين رسالة مهنية وإنسانية تتمثل في نقل الوقائع وكشف معاناة المدنيين وتوثيق ما يتعرضون له، مؤكداً أن سلامتهم وحمايتهم مسؤولية تفرضها قواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة بحرية الصحافة وحماية الإعلاميين.
وطالب البيان الجهات المعنية والمنظمات الدولية والحقوقية والمدافعة عن حرية الرأي والتعبير بالتحرك العاجل لإدانة هذه الانتهاكات، والعمل على توفير الحماية للصحفيين والإعلاميين، وضمان عدم تعرضهم للاستهداف أو التضييق أثناء تأدية رسالتهم المهنية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تطالهم وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
كما دعا الاتحاد إلى تقديم الرعاية الطبية اللازمة للزميلين المصابين والاطمئنان على أوضاعهما الصحية، مؤكداً تضامنه الكامل معهما ومع أسرتيهما وزملائهما في الوسط الصحفي والإعلامي.
وجدد اتحاد الإعلاميين اليمنيين التأكيد على أن حماية الصحفيين لا تمثل حماية لأشخاص فحسب، بل حماية لحق المجتمع في المعرفة، وصوناً للحقيقة، وضماناً لحرية نقل الوقائع وتوثيق معاناة المدنيين.