تحدثت وكالة «بلومبرغ» عن تداعيات اقتصادية متزايدة للعمليات اليمنية على السعودية، مشيرة إلى أن المخاوف امتدت من قطاع النفط إلى القطاعات غير النفطية التي تمثل ركيزة أساسية في خطط المملكة لتنويع اقتصادها ضمن رؤية 2030.
وذكرت الوكالة أن الأسهم السعودية تكبدت خسائر حادة خلال أكتوبر الجاري، لتصبح من بين أسوأ الأسواق الناشئة أداءً على مستوى العالم، فيما اقترب المؤشر العام للسوق السعودية من أدنى مستوياته منذ عام 2021، في ظل خسائر متواصلة خلال الشهرين الماضيين.
ونقلت «بلومبرغ» عن مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي قوله إن الهجمات على السعودية تسلبها إحدى أبرز المزايا التي كانت تجذب الاستثمارات الأجنبية، وهي الاستقرار، مشيرة إلى أن العمليات اليمنية ارتبطت بتقييد الرحلات الجوية في الرياض، وتأجيل فعاليات بارزة، والإغلاق الفعلي للحي المالي في العاصمة.
وحذرت الوكالة من أن استمرار العمليات اليمنية يهدد قطاعات السياحة والنقل والاستثمارات الأجنبية، ويضع الخطط السعودية لتنويع الاقتصاد أمام تحديات متزايدة. كما نقلت عن اقتصاديين تقديراتهم بأن ارتفاع عائدات النفط، حتى في حال تحققه، لن يكون كافياً لتعويض التداعيات الاقتصادية الأوسع للحرب على القطاعات غير النفطية.
الخطوط الهولندية تمدد تعليق رحلاتها إلى الرياض والدمام
وفي تطور متصل بقطاع الطيران، أعلنت الخطوط الجوية الهولندية تمديد تعليق جميع رحلاتها من وإلى الرياض والدمام حتى 27 نوفمبر 2026، في خطوة تعكس استمرار الاضطرابات التي تواجه حركة النقل الجوي في المملكة. كما أعلنت شركة إنديغو الهندية للطيران تمديد إلغاء جميع رحلاتنا من وإلى الرياض والدمام حتى 14 نوفمبر.
صور أقمار اصطناعية ترصد أضراراً في مصفاة رأس تنورة
وفي سياق متصل، أظهرت صور للأقمار الاصطناعية أضراراً وآثار احتراق في مصفاة رأس تنورة السعودية، عقب الضربة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية يوم أمس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن انعكاسات التصعيد على قطاعات الاقتصاد السعودي، بما يشمل أسواق المال والطيران والاستثمار، إلى جانب المنشآت النفطية الحيوية.