- إذا جئنا للتعرف على حقوق الإنسان على الطريقة الأمريكية والإسرائيلية والغربية:
نجد أن أكبر جرائم القتل للناس في التاريخ المعاصر، بوسائل الإبادة الجماعية، التي تقتل أكبر عدد ممكن من الناس، ومنها الأسلحة النووية، والأسلحة المحرمة دولياً، والأسلحة الفتاكة، هي جرائم ارتكبتها أمريكا وإسرائيل والدول الغربية، ولا زالت ترتكبها، أكبر جرائم القتل والإبادة للمجتمع البشري، وضحاياهم في التاريخ المعاصر، ضحايا جرائمهم، ضحايا عدوانهم وطغيانهم، وجرائمهم الوحشية، بمئات الملايين من المجتمع البشري، في مختلف بلدان وشعوب العالم.
أمريكا هي التي استخدمت السلاح النووي في اليابان، وقتلت البشر بشكلٍ عام، في مدينتين من مدن اليابان قتلت السكان بشكلٍ عام، كباراً وصغاراً، أطفالاً وشباباً، نساءً ورجالاً، سعت لقتل الجميع وإبادتهم بطريقة وحشية.
جرائم كبيرة جداً لقتل الناس بإبادةٍ جماعية، في عدوانهم على بلداننا، فيما حصل في فلسطين، في العراق، عندنا في اليمن خلال كل السنوات الثمان هذه، جرائم الإبادة الجماعية، واستخدام أفتك الأسلحة وأخطر الأسلحة لذلك، لتحقيق ذلك.
أكبر جرائم الإبادة، بالأوبئة، والتجويع، والحصار الاقتصادي، والوسائل الأخرى، هم من يرتكبها، وضحايا هذا النوع من الاستهداف للشعوب بالملايين، الذين يموتون بالأوبئة، بالتجويع، بالحصار الاقتصادي.
يفتعلون الحروب ويشجعون عليها، وكذلك الفتن، وهم وراء الكثير منها، ووراء ما يحدث فيها من ممارسات إجرامية بحق المدنيين والأسرى، وهم يسعون لذلك؛ لكي تستفيد شركاتهم التي تبيع السلاح، تحصل على الكثير من الأموال، من خلال دماء الناس، وإزهاق أرواحهم، وتدمير أمن المجتمعات، والهدف مادي من وراء ذلك في كثيرٍ من الحالات.
هم وراء مصادرة حقوق الشعوب، الحقوق المشروعة في الحرية، والاستقلال، والعيش بكرامة، كما في فلسطين، شعب فلسطين يمتلك هذا الحق في الاستقلال والحرية والعيش بكرامة، من الذي يحاول ان يحرمه من هذا الحق؟ أمريكا وإسرائيل والدول الغربية، يحاربوننا في اليمن في محاولةٍ منهم لحرماننا من هذا الحق، وكذلك بقية شعوب أمتنا.
هم من يمارسون الامتهان للكرامة الإنسانية بكل الأشكال، كما في سجونهم، وجرائم الاغتصاب، والتعذيب، وغير ذلك، ونموذجهم معروف: (سجن أبو غريب)، ماذا فعلوا في (سجن أبو غريب)؟ سجن (غوانتناموا)، بقية سجونهم، أبشع ممارسات الانتهاك للكرامة الإنسانية يمارسها الأمريكيون، والإسرائيليون، والدول الغربية، وعملاؤهم الذين يقاتلون في صفهم، ويتحالفون معهم، ثم يأتي ليتحدث معك عن حقوق الإنسان، حقوق الإنسان على الطريقة الأمريكية والِإسرائيلية هي: ما فعلوه في (سجن أبو غريب، وغوانتناموا)، وما يرتكبونه من جرائم رهيبة وشنيعة.
يتحدثون أيضاً عن حقوق المرأة، ويحاولون أن يقدموا هذا العنوان لاختراق الشعوب، وهم- الأمريكي والإسرائيلي والدول الغربية وعملاؤهم- هم أكبر قاتلٍ للنساء، يعني: لم يقتل أحد النساء مثل ما قتلوا، عندما نأتي إلى إحصائيات، أو عناوين، كم قتلوا من النساء في كل بلد من البلدان التي استهدفوها، أي حقوق للمرأة، وهم أكبر قاتل للنساء، ورصيدهم الإجرامي في قتل ملايين النساء في العالم مهول، مهول جداً! يعني: قتلوا بالملايين من النساء، حتى من الأطفال، النساء كباراً وصغاراً، وجرائم القتل والإبادة للمرأة مستمرة من جانبهم في حروبهم المستمرة في بلداننا:
ومنها فلسطين، في معظم الأيام هناك قتل للنساء في فلسطين، أو جرح، أو أسر، أو ضرب، كل أشكال الاعتداء على المرأة يمارسها الإسرائيلي بحق المرأة الفلسطينية، المرأة الفلسطينية ضحية، وتعاني من الاعتداءات الإسرائيلية بكل أشكال الاعتداءات بشكلٍ يومي، وليس هناك أي كلام عن حقوق المرأة الفلسطينية، وما ينتهك الجانب الإسرائيلي والعدو الإسرائيلي منها، مسكوتٌ عن ذلك.
الجرائم بحق المرأة في مختلف البلدان، كم قتلوا في بلدنا في اليمن من نساء كبار وصغار! القنابل الأمريكية هي التي مزقت الكثير من نساء شعبنا إلى أشلاء، قتلت المرأة الحامل وأخرجت منها طفلها، وقتلت الأجنة في بطون أمهاتهم، النساء الحاملات، وقتلت الأطفال من النساء وهن يذهبن إلى المدارس، وفي داخل المدارس، كم قتلوا!
وما حدث في العراق شيء رهيب جداً، كم قتلوا في العرق؟ كم اغتصبوا من النساء؟ كم سجنوا؟ عشرات الآلاف من النساء، وفي أفغانستان بأفظع مما عملوه في العراق وفي غيرها، ولم يفعل أحدٌ مثلما فعلوا بحق المرأة، من قتل، واغتصاب، وظلم، وإجرام، وتعذيب، وما حدث في مراحل الاستعمار الغربي لشعوب أمتنا شيءٌ رهيب في انتهاك حقوق المرأة.
هم- الأمريكي والإسرائيلي والغربي وعملاؤهم- أهم أكبر ممتهنٍ للمرأة وكرامتها الإنسانية، ويرتكبون أكبر معدل للجرائم بحق النساء، من ضرب، واغتصاب، وامتهان في العمل، واستغلال مذل ومهين، وعلى حساب الكرامة الإنسانية، ثلث النساء المعتقلات في العالم، ثلثهن معتقلات في أمريكا، في السجون الأمريكية، يعني: حصة عالمية، أمريكا معها حصة عالمية، والامتهان للمرأة، والضرب لها، والاعتداء عليها، والاغتصاب لها، والقتل لها، جرائم الاغتصاب في أمريكا مهولة، وبأرقام رهيبة جداً، وإحصائياتهم رهيبة في ذلك.
من أبرز ممارساتهم الإجرامية في احتلالهم للبلدان سواءً بشكلٍ مباشر، أو عبر عملائهم: الاغتصاب للنساء، وهذا حدث في كثيرٍ من البلدان، وقصص جرائمهم في العراق وأفغانستان قصص مؤلمة جداً، مؤلمة جداً، تجرح الشعور بالكرامة لدى أي إنسان يطلع عليها.
من أبرز ممارساتهم والظواهر في بلدانهم، وفي البلدان التي ينشطون فيها، هي: الإتجار بالبشر، وفي المقدِّمة النساء، هم يتَّجرون، هناك سوق للرقيق، لكن بشكل يختلف عما كان في الماضي، فهم يتَّجرون بالنساء، سواءً للاستغلال الجنسي، والدعارة، والجريمة الأخلاقية، أو لغير ذلك، هي من أبرز الظواهر عندهم، وهم يعترفون بذلك.
من أبرز امتهانهم لكرامة المرأة، هو: سعيهم لإفسادها، واستهدافهم للبنية الأسرية في المجتمع، وسعيهم لتفكيك الأسرة كلبنة أساسية في المجتمع بهدف تفكيك المجتمعات، وضربهم للرعاية للطفولة، هم يعملون على حرمان الأطفال من رعاية الأمهات، التي هي من أشرف وأسمى وأقدس مهام المرأة، أنها تربي الأجيال، تحتضن الأطفال، تنشئ الأجيال، يعملون على حرمان الأطفال من هذه الرعاية بسياسات كثيرة، وأساليب معروفة.
فاستهدافهم للمجتمعات البشرية ولمجتمعاتنا الإسلامية، كله استهدافٌ شيطاني، إجرامي، وحشي، مدمر، نتيجته: أن تخسر الأمة كل شيء: دينها ودنياها، حاضرها ومستقبلها، وأن تدجَّن لهم، وأن تستعبد لهم، وأن تصب خيراتها في مصالحهم، وهم يعملون على ذلك بكل وحشية، وبتجردٍ تام من كل شعورٍ إنساني، لا يمتلكون ذرةً من المشاعر الإنسانية، أو مراعاة للحقوق... أو أي شيء، يتجهون بكل وحشية وإجرام.
أمام هذه الهجمة الشاملة التي تستهدفنا في كل شيء: في ديننا، في دنيانا، في كرامتنا، في حريتنا، في استقلالنا، في أمننا، في كل مجالات حياتنا، ماذا نفعل؟ ما هو الخيار؟ الخيار لدى البعض هو أن نسكت، أن نسكت أمام كل ذلك.
أمام هذه الهجمة العسكرية الأمنية، الهجمة علينا في واقعنا الاقتصادي، في الجانب الثقافي، في ديننا، وفي دنيانا، لقتلنا، لاحتلال بلداننا، لانتهاك أعراضنا، لسرقة ثرواتنا، أمام هذا الاستهداف الشامل لنا ماذا يقول البعض؟ يقول: [نسكت، ونجمد، ونترك المجال لهم ليفعلوا كل ما يشاؤون ويريدون]، هل هذا خيار صحيح؟ واضح أنه خيار لا يستند إلى أي شيءٍ يؤيِّده، لا إلى القرآن الكريم، ولا إلى الفطرة البشرية، ولا إلى الحكمة، وليس له أي مستند، إنما هو يعبِّر عن روح انهزامية.
هل يمكن أن يجدي سكوتنا تجاه هجمة كهذه ممن يحملون تلك الوحشية، وتلك النزعة الإجرامية؟ هل يمكن أن يفيدنا سكوتنا بشيء؟ يقول الشهيد القائد "رضوان الله عليه": ((قد نتوقع ببساطة تفكيرنا أنه إذا سكتنا أفضل نسكت قد نتوقع أنهم سيسكتون، لا، السكوت سيدفعهم إلى أن يعملوا للحصول على تنازلات كثيرة أخرى، ويعملوا ليصلوا إلى ضرب أشياء أخرى، لن يسكتوا، يجب أن نفهم هذا، لن يسكتوا، ولن يتوقفوا إلا متى ما تحركنا نحن وصرخنا في وجوههم، سيسكتون وسيتوقفون، أمَّا إذا سكتنا فالخطورة هنا، الخطورة البالغة هنا، بعض الناس قد يقول: [نسكت، لا نكلف على أنفسنا]، إن السكوت هو الخطورة، لو كان السكوت من ذهب- كما يقولون- لما تحدث القرآن الكريم عن الجهاد، عن التضحية، عن الاستبسال، عن انفاق الأموال، عن التواصي بالحق، أليس القرآن كله حركةً وكلاماً، أم أنه صمتٌ وجمود؟ كله حركة، كله كلام، فعلاً قد يكون السكوت من ذهب ليذهب كل شيء، إذا سكتنا سيذهب ديننا، وستذهب كرامتنا، ونذهب- ونعوذ بالله- إلى الجحيم في الأخير، يذهب الناس إلى الجحيم)).
خيار السكوت هو استسلام، خيار السكوت يعني تمكين الأعداء من تنفيذ مؤامراتهم، ومخططاتهم، وجرائمهم بحقنا، بدون أي عائق، وبدون أي شيءٍ يمنعهم من ذلك، فماذا نفعل؟ هل نبقى كشعوب وكبلدان وكدول نتابع الأحداث اليومية، والجرائم اليومية بحق شعوبنا، بحقنا كشعوب مستهدفة، ونتسمر أمام التلفزيونات لنشاهد، ثم نبقى لنتحدث بالتعليقات العادية، ونتحول بكلنا إلى إخباريين، إلى صحفيين، إلى محللين، نحلل الأخبار، لا نفعل شيئاً، لا نعمل شيئاً، لا نتحرك لمواجهة الخطر الذي يستهدفنا في كل شيء، هل هذا هو الذي يجدي؟ هذا يحصل عادةً. أول ما تبدأ حملة جديدة على بلد من بلدان أمتنا لاحتلاله، أو لاستهدافه، يقوم الكثير من الناس بمتابعة الأخبار، ومعرفة ما الذي استجد، ثم يعقبون على ذلك بتحليلات معظمها تنطلق من فهمٍ خاطئ، لكن بدون أي عمل، بدون أي تحرك، بدون أن يكون هناك رؤية صحيحة يتحرك الناس على ضوئها للتصدي لمؤامرات الأعداء بحقهم، بموجب الفطرة الإنسانية، والإحساس بالمسؤولية أمام الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وحاجة الناس الملحة إلى ذلك والضرورية إلى ذلك.
الشهيد القائد "رضوان الله عليه"- وهو شهيد القرآن- تحرَّك ليغيَّر هذا النمط، هذا الأسلوب الذي كان سائداً في واقعنا: متابعة الأخبار، وأي أخبار؟! أخبار تدمير لأمتنا، قتل لشعوبنا، انتهاك لأعراض أمتنا، استهداف لمقدساتنا، استهداف لديننا، أخبار من هذا النوع، لا يكفي أن نتابعها وأن نعقب عليها بالتحليلات، لا يكفي ذلك، علينا مسؤولية تجاهها.
ولذلك أتى الشهيد القائد "رضوان الله عليه" ليقول في صرخته: ((نتحدث بروحية من يفهم أنه طرفٌ في هذا الصراع، ومستهدفٌ فيه شاء أم أبى، بروحية من يفهم بأنه وإن تنصَّل عن المسؤولية هنا، فلا يستطيع أن يتنصل عنها يوم يقف بين يدي الله، نتحدث أيضاً لنكتشف الكثير من الحقائق داخل أنفسنا، وفي الواقع، وعلى صعيد الواقع الذي نعيشه وتعيشه الأمة الإسلامية كلها، نتحدث بروحٍ عملية، بروحٍ مسؤولة، نخرج برؤيةٍ واحدة، بموقفٍ واحد، بنظرةٍ واحدة، بوعيٍ واحد، وهذا هو ما تفقده الأمة))، وأحدث فعلاً هذه النقلة في واقعنا، انتهت تلك المرحلة التي كنا نتابع فيها الأخبار، تلك الأخبار الكارثية الخطيرة، لننتقل إلى موقع المسؤولية، إلى موقع الموقف والفعل، لنتحرك للتصدي لتلك الأخطار التي تستهدفنا بهذه الروحية: باعتبارنا طرف مستهدف من هذا الصراع، باعتبارنا أيضاً نتحمل المسؤولية أمام الله، فلو تنصلنا هنا في الدنيا؛ لسئلنا وعوقبنا على ذلك في الآخرة؛ لأن علينا مسؤولية دينية تجاه ذلك، نتحرك أيضاً على ضوء حقائق ووقائع بروح عملية، بروحٍ مسؤولة، برؤية واحدة، هذه الرؤية المهمة هي الرؤية القرآنية، وسنتحدث عنها.
طبعاً منذ بداية التحرك بدأت محاولات الإسكات لهذا التحرك القرآني، مع أنه بدأ بخطوات عملية صحيحة وطبيعية: شعار، وصرخة، ومقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، وتوعية للمجتمع، وفضح للأعداء، وكشف لمؤامراتهم، مع ذلك حورب منذ البداية، وكان المطلوب من الناس أن يصمتوا، ألَّا يقولوا كلمة، أن يتركوا المجال أمام الأعداء، وأمام عملائهم، وأتى الوعيد، والتهديد، والتحذير، والضغوط، وأشكال الإعاقة لهذا المشروع القرآني، والمحاربة لهذا المشروع القرآني منذ اليوم الأول؛ ولذلك قال "سلام الله عليه":
((مهما كانت الوعود، مهما حاولوا أن نصمت فلن نصمت، أليس كذلك؟ وإذا ما صمتنا شهدنا على أنفسنا بأننا من المعرضين عن كتاب الله الذي قال لنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ}[الصف:14] أفلا نكون من أنصار الله ولو بكلمة؟ سننصر دين الله، وإذا لم ننصر الله ودينه أمام اليهود، في مواجهة اليهود فأمام مَن ننصره؟ أمام مَن ننصره؟ إذا سكتنا في أوضاع كهذه فمتى سنتكلم؟))، وفعلاً إذا سكتنا في أوضاع كهذه، بكل ما يحدث فيها من هجمة رهيبة، واستهداف شامل، متى سنتكلم؟
فتحرك، ولكن قدَّم مشروعاً عظيماً، تحرَّك على أساس القرآن الكريم، تحرَّك بالمشروع القرآني، وفي هذا السياق يقول: ((يجب أن نرتبط بالقرآن الكريم من جديد، ونتعلمه، ونعلم أبناءنا وبناتنا ونساءنا، ونكثر من تلاوته، ونهدي مصاحفه لبعضنا البعض وأشرطة تلاوته، نتحرك في إطار أن نشد أنفسنا إلى القرآن من جديد، وأن نرسِّخ قدسيته ومكانته وعظمته في نفوسنا من جديد؛ لأن القرآن، لأن القرآن هو من لو لم يكن من عظمته وفضله إلا أنه يكشف الحقائق أمامنا، لا يمكن لأي كتاب في هذه الدنيا أن يريك الحقائق ماثلة أمامك))، فتحرك على أساس القرآن الكريم، ومن الطبيعي أن يتحرك على أساس القرآن الكريم، القرآن الكريم وعلاقتنا به كمسلمين، بحكم انتمائنا للإسلام، هو حجة، هو ملزم، هو نور، هو بصائر، فإذا تحرَّك الإنسان على أساسه فهل يلام؟ هل ينتقد؟ هل يعتبر مخطئاً؟ هل يعتبر أنه هو من يجب أن يتوجه إليه اللوم والمحاربة بكل أشكالها؟
نحن الأمة الإسلامية التي تنتمي لهذا الكتاب، هو كتابها الذي تقر بأنه كتاب الله بين أوساطها، هو حجةٌ وملزم، هو النور والبصائر.
كلمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في ذكرى استشهاد الشهيد القائد 1444هـ