موقع أنصار الله - متابعات - 27 رمضان 1447هـ
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين إن قوات القمع التابعة لإدارة سجون العدو الصهيوني اقتحمت، السبت الماضي، أقساماً في سجن "نفحة" الصحراوي، ونفذت عمليات تفتيش تخللتها اعتداءات على الأسرى ومصادرة عدد من مقتنياتهم.
وأوضح المكتب، في بيان اليوم الاثنين، أن قوات القمع صادرت كميات من الطعام التي يحتفظ بها الأسرى، إضافة إلى الأكواب والأدوات البلاستيكية وبعض المستلزمات الشخصية، الأمر الذي يزيد من صعوبة الظروف المعيشية داخل السجن.
وأشار إلى أن إدارة السجن سمحت للأسرى بالخروج إلى ساحة “الفورة” لأول مرة منذ بداية شهر رمضان، في وقت يعيش فيه الأسرى حالة عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، إذ يعتمدون على ما ينقله السجانون من أخبار، ولا تتوفر لديهم ساعات لمعرفة التوقيت.
ولفت مكتب إعلام الأسرى إلى أن الأوضاع المعيشية داخل السجن تزداد قسوة، إذ يضطر الأسرى إلى غسل ملابسهم يدوياً بعد توقف تشغيل الغسالات خلال شهر رمضان، في حين لا يملك كثير منهم سوى غيار واحد من الملابس.
وأضاف أن إدارة السجن تجمع وجبة الطعام في ساعات العصر، فيما تُقدَّم وجبة السحور فجراً، وسط شكاوى متكررة من قلة الطعام وعدم كفايته للأسرى.
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.