موقع أنصار الله - متابعات – 13 شوال 1447هـ

أدّى مستوطنون صهاينة، اليوم الأربعاء، طقوسًا تلمودية عند باب الساهرة، أحد أبواب البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، عشية ما يُسمى “عيد الفصح اليهودي”، في ظل تصاعد الدعوات الاستيطانية لتكريس حضورهم في محيط المسجد الأقصى.

وذكرت محافظة القدس أن عددًا من المستوطنين نفذوا هذه الطقوس في المنطقة، بالتزامن مع دعوات أطلقتها جماعات “الهيكل” الإجرامية لمحاولة تقديم قرابين في أقرب نقطة من المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تندرج ضمن محاولات فرض واقع جديد في المدينة المقدسة.

ويأتي ذلك في سياق متكرر تستغل فيه حكومة كيان العدو الصهيون ما يسمى بـ" الأعياد اليهودية" لتصعيد إجراءاتها في القدس، عبر تكثيف الاقتحامات، وإغلاق مداخل المدينة وعزلها عن محيطها، وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، إلى جانب منع الفلسطينيين من الوصول إليها، وتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وفي السياق ذاته، تواصل سلطات كيان العدو الصهيوني، لليوم الـ33 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وفي جنوب الضفة الغربية، هاجم مستوطنون صهاينة، اليوم، رعاة الماشية في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، في اعتداء جديد يندرج ضمن سلسلة الهجمات المتصاعدة ضد الفلسطينيين.

وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، في تصريح لوكالة “وفا”، بأن مستوطني البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في مسافر يطا هاجموا رعاة الماشية من عائلة عليان عوض في واد أبو شبان، وهم مدججون بالسلاح وتحت حماية جنود العدو الصهيوني.

وأضاف أن المستوطنين رشقوا الرعاة بالحجارة، وحاولوا سرقة قطيع من المواشي، قبل أن يتصدى لهم الرعاة رغم عدم امتلاكهم وسائل حماية، مشيرًا إلى أن قوات العدو الصهيوني تدخلت لاحقًا واحتجزت رعاة الماشية في المكان.