موقع أنصار الله - طهران - 4 محرم 1448هـ

علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي على تهديدات وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي المجرم إيتمار بن غفير بشأن لبنان، بالقول، إن "الفرقة القاتلة التي مقرها في يافا "تل أبيب"، تشكل تهديداً للبشرية جمعاء".
وأضاف: "هذه ليست تهديدات أو تصريحات يطلقها شخص مختل عقلياً ومرتكب للإبادة الجماعية، بل إنها تصريحات علنية لوزير أمن الكيان الإسرائيلي".
وأكد عراقتشي أن هذا التيار يهدد البشر جميعاً، وهدفه الوحيد هو "الحرب الدائمة اللامتناهية".
وكان المجرم بن غفير قد قال في منشور إن "ألفَ أم لبنانية يجب أن تبكي مقابل دمعةٍ من أم إسرائيلية"، مضيفاً: "يجب أن يحترق لبنان كله"، في انعكاس واضح للتطرف الصهيوني ونوايا الإبادة العلنية، وعقلية الحرب والاستعمار.
ودعا بن غفير جهراً لـ "الإبادة"، قائلاً إنه لا يريد "الضبط النفسي"، بل إبادة لبنان بأكمله. 
وقد تجدد تأكيد هذه النية تجاه لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي، حتى تكثيفه في الـ 2 من مارس الماضي، واستكماله اليوم رغم إعلان وقف إطلاق النار، هذا عدا عن الاعتداءات الإسرائيلية الممتدة منذ تأسيس الكيان.
وقد استُشهد في العدوان المكثّف ما يفوق الـ 3798 شخصاً وأصيب أكثر من 11781 جريحاً، بحسب الحصيلة الأخيرة لوزارة الصحة اللبنانية.
وهؤلاء الشهداء منهم أطفال ونساء، مدنيون، وصحفيون، وطواقم طبية وصحية، ومسعفون، وكوادر تعليمية، وعاملون في شتى المجالات المجتمعية.