موقع أنصار الله – متابعات – 17 ربيع الآخر 1448هـ                                                                        

رأى قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي، أن الأيام التي يعيشها لبنان «أيامٌ بارزة ومشرّفة له ولجميع مجاهدي المقاومة»، في مقابل كونها «أيامٌ مذلّة ومخزية في نهاية المطاف لأولئك الذين يعقدون آمالهم، في مواجهة العدو الصهيوني، على الوعود الكاذبة التي يطلقها المتسلّطون وأهل السوء الذين يناصبونهم العداء».

وقال السيد الخامنئي، في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، إن الأخير «رجل كان يكنّ كل الحب لأمته ومدرسته، وكانت خطبه الصادقة العذبة وأفعاله الشجاعة تقوّي قلوب شعبه، بل وقلوب شعوب العالم الحر»، مضيفاً أنه «رفع اسم لبنان، هذا البلد الصغير الذي كان لسنوات طويلة حصناً لبعض القوى، إلى أعلى المراتب».

ووصف الشهيد نصر الله بأنه «رجل كان النصر والفتح رفيقيه الدائمين»، مضيفاً أنه «على مر تاريخ بلاد الشام وحتى يومنا هذا، وبعد الأنبياء وخلفائهم، لم يظهر في تلك الأرض العريقة رجل بمثل عظمته».

وأشار إلى أن «رايته المشرفة الآن في يد الشيخ نعيم قاسم، حفظه الله، الذي يواصل مسيرته بشجاعة في طليعة صفوف حزب الله القوية التي تذكّرنا بيوم عاشوراء».

واعتبر أن «أولئك الذين خلافاً للسيد الشهيد للمقاومة والسيد هاشم صفي الدين ومجاهدي المقاومة الحاليين، الذين سيواصلون عبر الزمن إشعاع نورهم كنجومٍ ساطعة، وسيكونون هداةً للسائرين التائهين في الحيرة، سيدفنون سريعاً ويُنسَون عند أولى صفحات التاريخ»، وأضاف أن ذكرهم مستقبلاً «سيكون مقروناً بالسوء وسوء التدبير، وربما حتى بالخيانة».

وفي ما يتصل بالتطورات الإقليمية، قال السيد مجتبى الخامنئي إن «الأعداء، وبسبب الضربات المؤلمة التي تلقوها من المقاتلين الشجعان وحماة مضيق هرمز، لا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب»، مضيفاً أنهم «كلما خاطروا بتحمل هذا الخطر، ألحقوا الضرر بأنفسهم»، واعتبر أن «بحر العرب سيُخلي نفسه منهم قريباً».