موقع أنصار الله - صنعاء - 26 جمادى الأولى 1448هـ
أدانت رابطة علماء اليمن، الجرائم المروعة التي أقدم العدو السعودي على ارتكابها اليوم في الوازعية ويوم أمس في مقبنة بمحافظة تعز والطلح وسحار بصعدة وما ارتكبه سابقًا في تعز ومديرياتها المحررة من مجازر وحشية لأكثر من ١٠٠ يوم من التصعيد الأخير.
وأكدت الرابطة في بيان ، أن جرائم ومجازر العدو السعودي، أكبر شاهد وحجة على أن النظام السعودي نظام عدواني متوحش تشهد الجرائم والمجازر على طغيانه وداعشيته بحق أبناء اليمن عمومًا وتعز خصوصًا، والذي يزعم أنها محاصرة ليغطي على مجازره وهزائمه وليهيج الرأي العام بأكذوبة حصار مدينة تعز.
وأشار البيان إلى أن مدينة تعز تعاني الويلات وتعيش الخوف بسبب عصابات الارتزاق ومليشيا التكفير التي رفضت كل المبادرات الأخوية لحقن الدماء في المدينة.
وأوضح أن العدو السعودي يقتل اليمنيين بغيًا وظلمًا وعدوانًا وإهلاكًا للحرث والنسل وقصفًا متعمدًا في أسواقهم ومساكنهم ومزارعهم كمنهجية يسير عليها ولازمة لا ينفك عنها ولا يزال محاصرًا لهم منذ 12 عامًا.
وقال البيان" وإصرارًا من النظام السعودي على فرض وصايته على الشعب اليمني بقوة السلاح والقصف والتحشيدات النفاقية والخيانية التي تسانده وتصطف معه وتشاركه مظالمه وجرائمه وتتشارك معه في خدمة المشاريع الصهيو أمربكية بدوفع شيطانية ومناطقية وفتاوى تكفيرية تدور في فلك المخططات الأمريكية والمؤامرات الاستكبارية الكافرة".
كما أكدت الرابطة أن النظام السعودي الباغي ارتكب المجازر في تعز وقصف الكثير من المحافظات اليمنية ولا زال يصعد ويصر على بغيه وعدوانه وحصاره ظنًا منه أن ذلك سيثني الشعب اليمني وقواته المسلحة عن تحقيق أهدافه المشروعة والثبات على نهجه الإيماني الجهادي التحرري ومناصرة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ونصرة غزة.
وجدّدت التأكيد على أن المجازر الوحشية لن تزيد الشعب اليمني وقواته المسلحة إلا إيمانًا ويقينًا بزوال ملوك قرن الشيطان النجدي وسقوط مملكتهم الذين يعرضون أنفسهم لسخط الله ونقمته وأخذه مع كل جريمة ومجزرة، كما أن هذه المجازر والجرائم لن تزيد الشعب اليمني إلا عزمًا وتعبئة ورفدًا للجبهات والتحاقًا للشباب الحر الغيور بالدورات العسكرية ونفيرًا للقبائل وكل الأحرار الجبهات لدحر تحشيداته التكفيرية الظالمة.
وندّدت رابطة علماء اليمن بالمواقف الظالمة المنحازة مع النظام السعودي وملوكه الفاسدين الفاسقين المعتدين.
واعتبرت مواقف العلماء والدعاة المتبنية لأكاذيبه وبهتانه وافترائه وصمة عار وخزي في جبينهم الملطخ بدماء وأشلاء أطفال ونساء اليمن وعار وشنار خذلان غزة والصمت أمام مأساة ومعاناة أطفالها ونسائها ومجاهديها وكفى بمواقفهم المؤيدة لملوك الفساد شاهدًا على أنهم علماء سوء وفتنة وتضليل لا علماء حق وتبيين.
كما أكدت الرابطة أهمية الالتجاء إلى الله والإلحاح في الدعاء للمجاهدين والقوات المسلحة اليمنية ورفع أكف الضراعة والاستغاثة بتعجيل النصر على العدوان السعودي، الأمريكي.
وشدّدت على أهمية الإنفاق السخي للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير ومشاركتهم في أجور عملياتهم المباركة التي ستسهم في إنهاء الحصار والعدوان وتحرير اليمن من الغزاة وفرض القبول بحقوق الشعب اليمني العادلة والمشروعة.