موقع أنصار الله - متابعات – 17 جمادى الآخرة 1447هـ

ذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، من خطورة الوضع الصحي لأسيرين يقبعان في سجون العدو الصهيوني، في ظل استمرار تدهور ظروف الاحتجاز وسياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وقالت الهيئة في بيان إن محاميها زار الأسير فيصل سباعنة (65 عامًا) من بلدة قباطية جنوب جنين، والأسير علي أبو عطية (29 عامًا) من رام الله وسط الضفة الغربية، حيث تبين أنهما يواجهان أوضاعًا صحية حرجة.

وأوضحت أن سباعنة معتقل إداريًا منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقد نُقل مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من سجن نفحة إلى عيادة سجن "الرملة" بعد تعرّضه لجلطة قلبية.

وأشارت الهيئة إلى أن سباعنة شعر قبل أيام من إصابته بأعراض الجلطة، وطلب نقله لعيادة السجن لكن طلبه رُفض، مضيفة أن مسعفًا اعتدى عليه بالضرب قبيل إجراء الفحوصات، وفق ما نقله المحامي عنه.

كما أفاد سباعنة بأن كميات الطعام المقدمة له قليلة منذ بداية اعتقاله، وازدادت نقصًا خلال الشهرين الأخيرين.

وفيما يتعلق بالأسير علي أبو عطية، ذكرت الهيئة أنه اعتُقل في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من مكان عمله في رام الله بعد إصابته برصاص قوة صهيونية خاصة، ما تسبب بكسور في قدمه.

وأضافت أنه نُقل إلى مستشفى “تشعاري تسيدك” في القدس المحتلة، حيث خضع لعمليتين جراحيتين.

وحملت الهيئة إدارة سجون العدو الصهيوني المسؤولية عن تدهور الحالة الصحية للأسرى، مطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة، ووقف الاعتداءات والإهمال الطبي الذي يعرّض حياتهم للخطر.

ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية محلية وصهيونية.

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.