موقع أنصار الله - متابعات – 30 رجب 1447هـ
اعتبر القيادي في حركة حماس محمود مرداوي أن افتتاح المستوطنين، بقيادة الوزير المجرم، بتسلئيل سموتريتش، لمستوطنة "عش الغراب" الجديدة شرق مدينة بيت لحم، يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاستيطان وفرض الوقائع بالقوة على الأرض.
وأوضح مرداوي أن إقامة مستوطنات جديدة على الأراضي الفلسطينية تندرج ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى تطويق محافظات الضفة الغربية، وتكريس مشروع الضم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين، في تحدٍ واضح للتحذيرات الدولية.
وأكد أن هذه السياسات الاستيطانية لن تغيّر من هوية الأرض الفلسطينية، ولن تمنح العدو الصهيوني أي شرعية، بل ستؤدي إلى تصاعد حالة الغضب الشعبي وتعزيز تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه.
ودعا مرداوي إلى أوسع حالة من الحشد والتكاتف لمواجهة هذا التصعيد الاستيطاني، وتعزيز الصمود والتواجد الفلسطيني في المناطق المستهدفة.
كما طالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها إزاء جرائم الاستيطان، والعمل على محاسبة قادة كيان العدو الصهيوني على انتهاكاتهم المتواصلة.
وفي وقت سابق اليوم، افتتح وزير "المالية" الصهيوني مجرم الحرب، بتسلئيل سموتريتش، برفقة وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، مستوطنة جديدة تقع بين القدس وبيت لحم.
وذكرت القناة اللصهيونية السابعة أن المستوطنة أُقيمت في نقطة استراتيجية تربط بين شرق كتلة عتصيون وكتلة «هوروديون» في القدس، مشيرة إلى أنها تضم حاليًا عشر عائلات فقط.