موقع أنصار الله - متابعات - 20 شعبان 1447هـ

توغلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، في الأطراف الشرقية لبلدة معرية بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب في وقت لاحق بعد تنفيذ عمليات تفتيش داخل البلدة، من دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلاً عن رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، فإن قوة صهيونية مؤلفة من أربع سيارات عسكرية توغلت عند الساعة الثانية فجراً داخل البلدة.

ووصلت قوات العدو الصهيوني إلى أول أحياء معرية من الجهة الشرقية.

وأوضح محمود أن عناصر القوة نفّذوا عملية تفتيش لأحد المنازل داخل البلدة، قبل أن ينسحبوا باتجاه الجهة نفسها التي دخلوا منها، مشيراً إلى أن التوغل أسفر عن حالة من القلق والتوتر في صفوف الأهالي.

وأفاد رئيس البلدية بأنه لم تُسجَّل أي إصابات أو اعتقالات خلال عملية التوغل، التي انتهت بعد وقت قصير من بدئها، دون الإعلان عن أسبابها.

ويأتي هذا التوغل بعد حادثة مشابهة أواخر كانون الثاني الماضي، حين توغلت قوة لكيان العدو الصهيوني في منطقة سرية جملة (سرية الوادي) بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على طريق وادي جملة، وأجرت عمليات تفتيش في محيطه، قبل أن تنسحب من المكان.

وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".