موقع أنصار الله - متابعات - 21 شعبان 1447هـ

اتهم وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، إريتريا بشنّ عدوان عسكري ودعم جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".
ووقّعت الدولتان، اللتان خاضتا حرباً  ضد بعضهما بين 1998 و2000، اتفاق سلام في 2018، ودخلتا في تحالف خلال الحرب التي خاضتها إثيوبيا على مدى عامين ضد سلطات إقليم تيغراي، إلا أن إريتريا لم تكن طرفاً في اتفاقية 2022 التي أنهت الصراع في الإقليم.
ومنذ ذلك الحين، تشهد العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا توتراً شديداً، وأثارت أحدث اشتباكات بين قوات تيغراي والقوات الإثيوبية مخاوف من ​اندلاع الحرب مجدّداً.
وبعث وزير الخارجية الإثيوبي إلى نظيره الإريتري عثمان صالح رسالةً جاء فيها أن القوات الإريترية احتلت أراضي إثيوبية على امتداد أجزاء من ‌الحدود المشتركة لفترة طويلة ‌وقدّمت دعماً مادياً لجماعات مسلحة تنشط داخل إثيوبيا.
وقالت الرسالة،  إنّ "توغل القوات الإريترية في الأراضي الإثيوبية ليس مجرد استفزاز بل أعمال عدوان صريح"، مُطالبةً بانسحاب القوات الإريترية على الفور ووقف كل أشكال التعاون مع الجماعات المسلحة.
وحذّر وزير الخارجية الإثيوبي من أنّ أحدث التطورات تنذر "بمزيد من التصعيد"، في إشارة إلى المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الإريترية والجماعات المسلحة الإثيوبية بالقرب من الحدود الشمالية الغربية.
وشدّد جيديون في رسالته على أن إثيوبيا لا تزال منفتحة على الحوار شريطة أن تحترم إريتريا سلامة أراضيها، مُعلناً استعداد أديس آبابا لـ"الدخول في مفاوضات بنية حسنة بشأن ​جميع القضايا التي تهم الجانبين ومنها الشؤون البحرية والوصول إلى ‌البحر الأحمر عبر ميناء عصب".
فيما أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المتكرّرة والتي تفيد بأن إثيوبيا غير الساحلية لها الحق ‌في الوصول إلى البحر، استياءً شديداً في إريتريا، التي تقع على البحر الأحمر، وهو ما اعتبره ‌كثيرون "تهديداً ضمنياً بعمل عسكري".
وقال متحدّث باسم الحكومة الإريترية إن "المسؤولين يتحققون مما إذا كانت وزارة الخارجية تلقت الرسالة".