موقع أنصار الله - متابعات - 21 شعبان 1447هـ

أدان حزب الله اختطاف مسؤول "الجماعة الإسلامية" في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم، كما دان الاعتداءين على سيارة في بلدة يانوح والذي أدى إلى استشهاد 3 أشخاص من بينهم طفل، إضافة إلى استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، "مما يؤكد الطبيعة الإجرامية والوحشية لهذا العدو القائمة على القتل والإرهاب والقرصنة واستخفافه الكامل بالسيادة اللبنانية"؛ بحسب ما جاء في بيان له".

وقال في بيان صادر عنه اليوم، إن "هذا التطور الخطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، بما يعرض جميع أبناء الجنوب لخطر مباشر ويضعهم أمام تهديد دائم، في ظل غياب أي رادع أو حماية لهم من عدو متفلت من كل الضوابط ولا يحترم أي قوانين أو مواثيق دولية".

وذكر حزب الله "وأمام هذا الاعتداء السافر، لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وما شاهده من معاناة لأهلنا ووجود للاحتلال على أرضنا فإن الدولة اللبنانية مطالبة اليوم بتحمل مسؤولياتها الوطنية الكاملة، وفق ما ألزمت نفسها به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة، والتحرك الفوري على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع العدو من التمادي في اعتداءاته وعربدته".

ومن جانبها، استنكرت بلدية الهبارية عملية خطف رئيسها السابق عطوي من منزله، وقالت في بيان، إن "هذا العمل الإجرامي المدان والذي ينسب إلى العدو يشكل اعتداء صارخا على السيادة والأمن والاستقرار وانتهاكا فاضحا لحرمة المنزل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف".

وأكدت أن "مثل هذه الممارسات لن تنال من صمود أهلنا وتمسكهم بأرضهم"، ودعت الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة والعمل على متابعة هذا الاعتداء الخطير بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم؛ وشددت على الوقوف صفا واحدا إلى جانب عائلة المخطوف، والتضامن الكامل معهم. بحسب ما جاء في بيانها.

كما أصدرت بلدية كفرحمام بيانا جاء فيه "أقدمت قوة عسكرية (إسرائيلية) الليلة على خطف عطوي عطوي من منزله ومن بين أولاده في بلدة الهبارية. وإننا إذ نستنكر هذا الاعتداء السافر على المدنيين العزل فإننا نطالب الدولة وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد والسريع لإعادة عطوي إلى أسرته. كما نطالب بتأمين الحماية الكاملة والضرورية لكل المواطنين في منطقة العرقوب وانتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في المناطق كافة وخصوصا الأماكن التي يمكن أن يتسلل منها العدو".

وتستمر خروقات العدو الصهيوني واستهدافاته داخل الأراضي اللبنانية عبر الغارات الجوية والتوغلات البرية والتحليق المكثف للطائرات المسيرة، على الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما يزيد التوتر ويهدد الاستقرار في المنطقة.

ويواصل العدو الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة الكيان الصهيوني احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتل العدو الصهيوني أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.