موقع أنصار الله - متابعات - 21 شعبان 1447هـ
حملت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الاثنين، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بأسره المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الظلم الصهيونية.
ولفتت الحركة، في تصريح صحفي، إلى صمت المجتمع الدولي عن جرائم العدو الصهيوني، والكيل بمكيالين وغض الطرف عن حق آلاف الأسرى الفلسطينيين بالحياة، بمقابل عشرات الرهائن الصهاينة التي هرعت لهم كل مكونات المجتمع الدولي ومنظماته لحمايتهم وإطلاق سراحهم وحبهم من الجنود القتلة الملطخة أيديهم بدماء الأبرياء من الأطفال والنساء والمدنيين العزل.
وأشارت إلى أن العدو الصهيوني يعلن إجرامه وساديته على الملء، ويسارع في إقرار قانون إعدام الأسرى ووضع الخطط والتجهيزات لتطبيقه، متحدياً المجتمع الدولي ومنظومته القانونية والقضائية.
وأكدت أن ما ينوي العدو الصهيوني ومصلحة سجونه تنفيذه على الأسرى، يعد سابقة خطيرة تكشف مدى وحجم المعاناة والتعذيب الممنهج الذي يمارس على الأسرى في كل يوم وصولا للموت البطيئ واستمرار الإبادة بحقهم.
وطالبت "الأحرار الفلسطينية" الأمم المتحدة بمجلسيها وكل ومنظماتها الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لحماية حق الأسرى الفلسطينيين بالحياة والكرامة الإنسانية كأسرى حرب محميين بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية وتحت مظلة العدالة الإنسانية للمجتمع الدولي.
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.