موقع أنصار الله - متابعات - 21 شعبان 1447هـ
أكد مدير إدارة السلامة والوقاية في مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة، محمد شرير، اليوم الاثنين، أن القطاع يخلو حالياً من معدات ووسائل السلامة والوقاية بعد أن دمرها العدو الصهيوني خلال جريمة الإبادة المستمرة منذ أكثر من عامين.
وحذّر شرير، في تصريح صحفي، من أخطار الحرائق في القطاع التجاري الذي يسعى للتعافي، بعد أن دمره العدو الصهيوني خلال حربه المستمرة على غزة.
وطالب بضرورة إدخال معدات ووسائل السلامة والوقاية الخاصة بسلامة الحرف والمنشآت الصناعية والتجارية إلى قطاع غزة المحاصر من "جيش" العدو الصهيوني.
ولفت إلى أن أصحاب الحرف والمنشآت لاسيما الخطرة كمحطات الوقود والغاز يواجهون صعوبة كبيرة في توفيرها وسائل السلامة، بسبب استمرار رفض العدو ادخالها إلى قطاع غزة.
وشدد على أن القطاع التجاري والصناعي الضعيف يواجه مهددات كبيرة، خاصة أن حرائق متعددة كبيرة نشبت خلال الأيام الماضية في مخازن تجارية تحتوي مواد تموينية، وأدت إلى تلف جميع محتوياتها، لعدم استطاعة أصحابها تطبيق إجراءات السلامة من جهة وضعف قدرات الدفاع المدني في مواجهة هذه الحرائق الكبيرة من جهة أخرى.
وطالب مدير إدارة السلامة والوقاية، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بضرورة الضغط على العدو الصهيوني من أجل إدخال معدات ووسائل السلامة إلى قطاع غزة.
كما دعا شرير أصحاب الحرف والمخازن التجارية ومحطات الوقود والغاز، للعمل على تطبيق إجراءات السلامة بالقدر المستطاع، والحرص على التخزين السليم للمواد التموينية، والاهتمام الكبير بإبعاد مسببات الحرائق في أماكن العمل.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.