موقع أنصار الله - متابعات - 20 شوال 1447هـ

توالت الردود الدولية المرحّبة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه ليل الثلاثاء - الأربعاء بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في إيران، وسط تأكيدات أوروبية على ضرورة تحويل هذه اللحظة إلى سلام دائم وشامل في المنطقة.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إعلان وقف إطلاق النار بأنه "أمر جيد للغاية"، مشدداً على ضرورة الاحترام الكامل لبنود الاتفاق في جميع أنحاء المنطقة.
كما حذّر ماكرون من أن الوضع في لبنان "لا يزال حرجاً"، داعياً إلى الالتزام بالتهدئة لضمان استقرار الإقليم.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، توجّه الأخير إلى منطقة الخليج اليوم الأربعاء، للقاء قادة المنطقة، في مسعى لتعزيز وقف إطلاق النار.
وأعرب ستارمر عن ترحيبه بالاتفاق الذي وصفه بـ "لحظة ارتياح للمنطقة والعالم"، مؤكداً ضرورة العمل مع الشركاء لتحويل الهدنة إلى اتفاق دائم يضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي برلين، رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وحثّ على إنهاء الحرب بشكل نهائي عبر الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.
وقال ميرتس إن بلاده ستسهم في ضمان "حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وفي السياق ذاته، اعتبر وزير الخارجية الألماني أن وقف إطلاق النار يمثل "الخطوة الأولى الحاسمة نحو سلام دائم".
بدوره، رحّب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالهدنة، قائلاً إن وقف إطلاق النار هو دائماً "خبر سعيد"، لكنه شدّد بالمقابل على أن "الراحة المؤقتة لا يمكنها أن تجعلنا ننسى الفوضى، الدمار والخسائر البشرية. الحكومة الإسبانية لا تصفق لمن أشعلوا العالم وبعدها أحضروا الماء لإطفائه. الآن حان وقت الدبلوماسية والسلام والعدالة الدولية".
وفي سياقٍ متصل، حذر وزير الخارجية الإسباني من أن البشرية كادت تقع في "كارثة" إبان مهلة ترامب لإيران، معتبراً أنه من المبكر الجزم بتجاوز الخطر تماماً.
ومن جهتها، رأت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن الهدنة مع إيران تمنح "فسحة ضرورية للعمل الدبلوماسي".
وفي وقتٍ سابق، أعلن الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، عبر منصة "تروث سوشل"، تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، شرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
بدوره أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، أن العدو مُني بهزيمة تاريخية ساحقة لا يمكن إنكارها في حربه الجائرة وغير القانونية والإجرامية ضد الشعب الإيراني، مؤكداً أنه بناءً على توجيهات قائد الثورة سيجري بحث تفاصيل المفاوضات في الـ 10 من أبريل في إسلام آباد.