موقع أنصار الله – متابعات - 8 ذو الحجة 1447هـ
أفادت وكالة "إيرنا"، اليوم الاثنين، بأنّ وفداً يمثّل الجمهورية الإسلامية برئاسة محمد باقر قاليباف غادر متوجّهاً إلى الدوحة.
وأشارت "إيرنا" إلى أنّ هذه الزيارة تأتي استمراراً للمسار الدبلوماسي الذي بدأ خلال الأسابيع القليلة الماضية عبر الوسيط الباكستاني، لإنهاء الحرب المفروضة، والذي لا يزال مستمراً.
وأوضحت "إيرنا" أنه سيتمّ خلال هذه الزيارة إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين القطريين بشأن بعض الجوانب المتعلّقة بمفاوضات إنهاء الحرب المفروضة.
كذلك نقلت وكالة "إيسنا" عن مصادر مطّلعة، أنّ المباحثات الجارية بين الوفد الإيراني والمسؤولين القطريين في الدوحة تتركّز على ملفي مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب مناقشة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في قطر، بمشاركة محافظ البنك المركزي الإيراني ضمن الوفد.
وبحسب المصادر، تأتي الزيارة في إطار التحرّكات والاتصالات الأخيرة بين طهران والدوحة، عقب زيارة وفد قطري إلى إيران الأسبوع الماضي ولقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي.
كما أشارت إلى أنّ المباحثات ستتناول ملف المفاوضات الإيرانية الأميركية، فضلاً عن الجهود القطرية الهادفة إلى المساهمة في إنهاء الحرب في المنطقة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن "تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب، وليس لدى إيران حديث في هذه المرحلة حول تفاصيل الملف النووي".
وقال بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "وصلنا إلى خلاصة وتفاهم في العديد من القضايا المطروحة للنقاش، ولكن لا يمكن لأحد أن يدّعي بأنّ هذا يعني توقيع اتفاق وشيك".
وأشار إلى أنّ "تركيز المفاوضات منصبّ على إنهاء الحرب على كلّ الجبهات، بما فيها لبنان"، مشدّداً على أنّ "بند وقف العدوان على لبنان متضمّن في الاتفاق".
وشدّد على أنّ "وقف الحرب على كلّ الجبهات، وخصوصاً لبنان، يعدّ عنصراً من عناصر التفاهم في أيّ اتفاق".
من جهته، زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الصين، بوصفه المفاوض الرئيسي في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، برفقة رئيس الوزراء شهباز شريف، للقاء دبلوماسيين صينيين، بحسب ما أفاد به التلفزيون الباكستاني.
وأعربت الصين عن نيّتها التعاون مع باكستان لـ "الإسهام إيجاباً في إعادة السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أقرب فرصة".
ويأتي هذا بعد أيام من زيارة منير لطهران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وحلّ الخلافات.
وتؤكّد طهران أن لا اتفاق ما دام لبنان غير مشمول به، بحسب ما قال عضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا.