موقع أنصار الله – متابعات – 9 ربيع الآخر 1448هـ        

تواصل قوات العدو الصهيوني، لليوم الثاني على التوالي، حصار واقتحام بلدة المغير شمال شرق رام الله، وسط حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت 40 فلسطينيا على الأقل، بالتزامن مع إغلاق مدخل البلدة وتعزيز الانتشار العسكري في شوارعها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات العدو دفعت بتعزيزات عسكرية إلى البلدة، ونشرت فرق مشاة في عدد من شوارعها، فيما داهم الجنود عشرات المنازل وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها، وأخضعوا عدداً من السكان للتحقيق الميداني.

وحولت قوات العدو منزل عائلة شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية، واقتادت المعتقلين إليه، فيما أفادت المصادر بمصادرة نحو 15 مركبة حتى الآن.

كما اعتدت قوات العدو الصهيوني والمستوطنون على عدد من الفلسطينيين، وأصابت آخرين بحالات اختناق، فيما تحدثت مصادر محلية عن سرقة أموال ومصاغ ذهبي من بعض المنازل، تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل.

وبالتزامن مع الاقتحام، أُعلن عن تعليق الدوام المدرسي في مدارس البلدة، حفاظاً على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية، في ظل استمرار الانتشار العسكري وإغلاق الطرق داخل البلدة.

وتتعرض المغير لاعتداءات متكررة من المستوطنين، إلى جانب اقتحامات قوات العدو التي تشهدها البلدة بشكل شبه يومي.

 

العدو يمنع معلمين من الوصول إلى مدارس الأغوار ويحاصر الرأس الأحمر

منعت قوات العدو الصهيوني، صباح الأحد، عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية، بالتزامن مع تشديد الحصار المفروض على المنطقة ومحاولات متضامنين أجانب الوصول إلى خربة "الرأس الأحمر" لمساندة الأهالي.

وقال مدير التربية والتعليم في طوباس عزمي بلاونة إن 104 معلمين ومعلمات لم يتمكنوا من الوصول إلى مدارسهم، بسبب إغلاق قوات الاحتلال حاجزي تياسير وعين شبلي.

وأوضح بلاونة أن إغلاق الحاجزين أعاق انتظام العملية التعليمية في ست مدارس حكومية وروضة أطفال، تضم نحو 1100 طالب وطالبة، وسط صعوبة في تنقل الطلبة والمعلمين والوصول إلى مدارسهم.

ويتزامن ذلك مع استمرار الحصار الصهيوني المفروض على خربة "الرأس الأحمر"، الواقعة جنوب شرق محافظة طوباس وشرق قرية عاطوف، حيث حاول عدد من المتضامنين الأجانب الوصول إلى المنطقة لمساندة الأهالي، في ظل عزلها عن محيطها.

ويقطن الخربة نحو 200 فلسطيني ينتمون إلى 25 عائلة، يعتمد معظمهم على الزراعة ورعي المواشي، فيما تواجه المنطقة تضييقاً ميدانياً متصاعداً يشمل شق طرق استيطانية وإقامة جدران عازلة وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية، إلى جانب استهداف شبكات المياه وعرقلة حركة السكان.

كما تشهد المنطقة مداهمات متكررة واحتجازاً للمزارعين والرعاة ومصادرة معدات زراعية، في إجراءات تعرقل قدرة الأهالي على الوصول إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم.

وتتعرض مدارس الأغوار الشمالية وطلبتها وكوادرها التعليمية بشكل متكرر لإجراءات العدو الصهيوني، من بينها إغلاق الحواجز وعرقلة حركة التنقل، ما ينعكس على انتظام العملية التعليمية ويزيد من صعوبة وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم.