موقع أنصار الله - ذمار - 1 محرم 1448هـ
شهدت مديريات محافظة ذمار، اليوم الثلاثاء، مسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بإساءة المُجرم الصهيوني "ترامب" لمكة المُكرمة.
وأدان المشاركون الإساءات المتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأدواتها للقرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله، والمقدسات الإسلامية ومنها الإساءة الأخيرة لمكة المكرمة أقدس مقدسات المسلمين.
واستنكروا إقدام المجرم "ترامب" على الإساءة للكعبة المشرفة، معتبرين الإساءات المتكررة من قبل "الأمريكان والصهاينة" للمقدسات الإسلامية، عملًا إجراميًا وانتهاكا لحرمة الأديان واستفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم، وتحريضاً على الكراهية.
وطالبوا، الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتها تجاه تلك الإساءات، والعمل على إصدار تشريعات تجّرم الإساءة للأديان والمقدسات، مجدّدين تأكيد ثبات موقف الشعب اليمني في نصرة قضايا الأمة ومقدساتها والتمسك بالقرآن الكريم، وحمل راية الجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن خروج الشعب اليمني في مسيرات مليونية استجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء مرضاته وغضبا ونصرة للمقدسات الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج والتي كان آخرها ما أقدم عليه المجرم الصهيوني الكافر ترامب من إساءة لمكة المكرمة.
وأعلن موقف الشعب اليمني الرافض والمستنكر وإدانته الشديدة للإساءات المتعمدة والمتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام، وآخرها إساءة المجرم الكافر ترامب لمكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض، وأحد أقدس مقدسات المسلمين وقبلتهم.
وذكر البيان أنه قد سبقت هذه الإساءة سلسلة لا تتوقف من الإساءات ضد القرآن الكريم، ورسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله، وضد كل المقدسات، وكلها تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصلها عن مصادر الهداية والنور، وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه.
واعتبر أن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة.
ولفت البيان إلى أن تزامن هذه الإساءة من المجرم الكافر ترامب مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها مع العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة من المواجهة على أيدي رجال الله في إيران ولبنان ومختلف ساحات جبهة الإسلام.
وأشار إلى أن النفوس التي تدنست بالكفر والفساد والانحلال والإجرام كما كشف في فضيحة جزيرة إبستين لا تطيق قداسة وعلو ورفعة وطهارة مكة المكرمة؛ ولهذا تستهدفها وتسعى لضربها وتدنيسها بكل الوسائل والسبل؛ بل وتسعى للسيطرة المباشرة عليها وتضع المخططات لذلك، وتعمل لتحقيقها على أرض الواقع من خلال ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".
وأكد أن أبناء يمن الإيمان والحكمة على الخط والنهج والمسار والروحية، والثبات على نصرة الاسلام والتمسك بنهج القرآن ورفع راية الإسلام والجهاد بإذن الله.
وبارك البيان الانتصار التاريخي العظيم لمحور الجهاد والمقاومة في هذه الجولة، وقهر أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراماً وشراً، وارغامهم على التراجع والتقهقر.
ونوه إلى أنه وعلى الرغم من الانتصار العظيم الذي تحقق حتى الآن إلا أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة، حاثا على الإعداد والاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وجد وبالتوكل على الله والاعتماد عليه والثقة به.