موقع أنصار الله – متابعات – 9 صفر 1448هـ 

أكدت محافظة القدس أن اقتحام مجرم الحرب، بن غفير" لباحات المسجد الأقصى المبارك يعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ويأتي في سياق استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد، بالتزامن مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

وأشارت إلى أن قوات العدو الصهيوني نشرت أعداداً كبيرة من عناصرها داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، ما أدى إلى تقليص وجود المصلين والحراس داخل الباحات، في الوقت الذي واصل فيه المستعمرون تنفيذ اقتحاماتهم وأداء طقوس تلمودية، شملت ارتداء لفائف "التفلين"، وأداء ما يسمى "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية من المسجد، وترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، وسط حشود متواصلة تسعى جماعات "الهيكل" من خلالها للوصول إلى نحو 5 آلاف مقتحم خلال هذا اليوم.

ورأت أن مشاركة المجرم بن غفير في هذه الاقتحامات، إلى جانب التصعيد الذي رافقها من قبل جماعات "الهيكل" والمستعمرين، تمثل انتقالًا خطيرًا من اعتداءات الجماعات المتطرفة إلى تبنٍّ رسمي لهذه الممارسات من قبل حكومة الاحتلال، في محاولة لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى وتقويض مكانته الإسلامية، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالبت محافظة القدس المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها والعمل على وقف هذه الاعتداءات، مؤكدة أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة إسلامي خالص، وأن أي إجراءات أو محاولات لتغيير هويته أو وضعه التاريخي والقانوني باطلة وغير شرعية.