موقع أنصار الله – متابعات – 14 صفر 1448هـ                

عقد مسؤولون صهاينة وإماراتيون، خلال الأسابيع الأخيرة، سلسلة لقاءات سرية في دولة ثالثة، بهدف تنسيق المواقف بشأن إيران وبحث خطوات مشتركة في المحافل الدولية، على أن تُنفذ أي تحركات بالتنسيق مع واشنطن.

وبحسب ما أفادت "القناة 12" الصهيونية، مساء الثلاثاء، لم تُعقد اللقاءات في فلسطين المحتلة أو الإمارات، وإنما في دولة ثالثة حُظر نشر اسمها، وجاءت بالتزامن مع جولات التصعيد والهجمات المتبادلة بين إيران وأمريكا.

وذكر التقرير أن المسؤولين الإماراتيين عبّروا خلال اللقاءات عن معارضة شديدة لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، واعتبروا أنها تمنح إيران فرصة للمماطلة والتعافي اقتصاديًا، من دون تقديم تنازلات فعلية في المقابل.

وأضاف أن الجانبين بحثا مبادرات لتنسيق التحركات ضد إيران في أطر ومحافل دولية، غير أنهما اتفقا على ألا تُنفذ أي خطوات من هذا النوع إلا بالتنسيق المسبق مع إدارة الرئيس الأميركي المجرم، دونالد ترامب.

ونقلت القناة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن الإمارات، بخلاف دول أخرى في الخليج، تتعامل بصرامة أكبر مع إيران، ولا ترى في سياساتها الحالية أساسًا لتجاوز الخلافات معها.

وزعم الدبلوماسيون أن أبو ظبي لا تتأثر بمحاولات طهران كسب الوقت، وأن قدرتها على تصدير النفط والغاز عبر مسارات بديلة عن مضيق هرمز تعزز، وفق تقديرهم، تقاطع المصالح بينها وبين الكيان الصهيوني في مواجهة إيران.

ومنذ توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات وكيان العدو الصهيوني عام 2020، توسعت العلاقات بين الجانبين من المسار الدبلوماسي والاقتصادي إلى مجالات أمنية وعسكرية، تعززت على خلفية العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران.