موقع أنصار الله – متابعات – 12 ربيع الأول 1448هـ
وثق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد أكثر من 21,500 طفل منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على القطاع في تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى جانب إصابة عشرات الآلاف بجروح متفاوتة، فيما لا يزال مصير آلاف الأطفال مجهولا، بينهم من يعتقد أنهم تحت أنقاض المنازل التي دمرتها الغارات الصهيونية.
وفي بيان صحافي، أدان المكتب الإعلامي الحكومي استمرار الجرائم الصهيونية بحق المدنيين في القطاع، مؤكدا أن الأطفال والمنازل المأهولة لا يزالون عرضة للاستهداف، بالتزامن مع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المكتب إن حصيلة الأطفال الشهداء تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، محملاً كيان العدو الصهيوني والمجتمع الدولي، الذي وصفه بالصامت، المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية عن استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وبحسب البيان، طال الاستهداف الكيان العدو الصهيونيي 1,244 مسجدا من أصل 1,275 مسجدا في قطاع غزة، بينها 1,077 مسجدا دمرت بشكل كامل، في وقت امتدت فيه الأضرار إلى المنشآت المدنية ودور العبادة، إلى جانب المنازل والمرافق الحيوية.
وجدد المكتب إدانته لاستمرار استهداف المدنيين والمنازل المأهولة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مطالباً الوسطاء باتخاذ خطوات عملية والضغط على كيان العدو الصهيوني لوقف الخروقات والالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
كما دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، ووقف استهداف المنشآت المدنية ودور العبادة، وإنهاء الحرب وما وصفها بـ"جريمة الإبادة الجماعية" في القطاع.
وتواصل القوات الصهيونية، وفق المكتب، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وسط استمرار سقوط الضحايا والأضرار في مختلف أنحاء قطاع غزة.