موقع أنصار الله – متابعات – 19 ربيع الأول 1448هـ
حذّرت موسكو من أن أي عمل عدائي ضدها في منطقة البلطيق سيقابله رد «حاسم ومدمر»، في ظل تصاعد الأنشطة العسكرية الغربية قرب حدودها.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم، إنه «في حال حدوث تصعيد جديد للوضع العسكري والسياسي في منطقة البلطيق، لا بد من التأكيد مجدداً على أن رد روسيا على محرضي المبادرات المتهورة المعادية لروسيا سيكون حاسماً»، مضيفةً أن عليهم أن يدركوا أن هذا الرد «سيكون مدمراً بالنسبة لهم».
وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن موسكو ترى أن التوصل إلى هدنة لوقف الهجمات في البحر الأسود، وهو ممر رئيسي لتجارة الحبوب، لن يعزز فرص التوصل إلى تسوية سلمية تنهي الحرب.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد قال أمس إن أنقرة أعدّت خطة لضمان المرور الآمن للحبوب عبر البحر الأسود، وتعمل على التوصل إلى اتفاق مماثل لاتفاق الحبوب المبرم عام 2022، بما يسمح بالتصدير الآمن.
وقال غروشكو إن روسيا ترصد «استفزازات معادية لروسيا» من جانب حلف شمال الأطلسي «الناتو» في المنطقة القطبية الشمالية، ولا سيما تحليق الطائرات العسكرية.
وأوضح، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي، أن المنطقة القطبية الشمالية «تتحول إلى منطقة للتنافس العسكري»، مشيراً إلى كثرة تدريبات «الناتو» و«أعمال استفزازية مرتبطة بوصول قاذفات استراتيجية».
وفي ما يتعلق بكالينينغراد، وصف غروشكو الوضع المتصاعد حول المنطقة بأنه «مقلق للغاية»، مشيراً إلى أن الدول الغربية «لا تخفي حقيقة أنها قد تحاصر منطقتنا في حال تصاعد التوتر».
وأكد أن روسيا تمتلك الإمكانات العسكرية والتقنية اللازمة لضمان أمنها في ظل النشاط الغربي بالقرب من حدودها.
وقال إن «الناتو» يعمل على تطوير جناحه الشرقي وبناء منظومة لوجستية وإجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق على حدود روسيا، بما في ذلك تدريبات تتضمن سيناريوهات هجومية.
وأضاف أن موسكو تمتلك «مجموعة كاملة من التدابير العسكرية والتقنية» التي تتيح لها منع هذه السيناريوهات وضمان قدرتها الدفاعية وأمنها.
وفي سياق آخر، قالت موسكو إن نشر صواريخ «تايفون» الأميركية في اليابان، حتى لو كان بهدف إجراء تدريبات عسكرية، «غير مقبول» بالنسبة إلى روسيا ويشكل تهديداً لأمنها، داعيةً طوكيو إلى العودة إلى نهجها القائم على السلمية.
وكانت صحيفة «جابان تايمز» قد ذكرت في حزيران أن الجيش الأميركي أرسل منظومة صواريخ «تايفون» متوسطة المدى إلى منطقة كاغوشيما لإجراء تدريبات مشتركة مع قوات الدفاع الذاتي اليابانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصواريخ كان من المقرر أن تشارك في تدريبات مشتركة هذا الشهر، قبل نقلها إلى قاعدة عسكرية أميركية في اليابان اعتباراً من منتصف تشرين الأول تقريباً.