موقع أنصار الله – متابعات – 19 ربيع الأول 1448هـ
أفادت مجلة "ميليتاري ووتش" أنّ الجيش الأميركي أطلق في ليلة 30 آب/أغسطس، أكثر من 80 صاروخ أرض - جو من منظومة "باتريوت MIM-104" على الصواريخ الباليستية الإيرانية المتجهة نحو مصالح أميركية في الأردن، مستخدماً بطاريتين تم نشرهما من أنسباخ بألمانيا.
وأشارت المجلة إلى "إطلاق ما يقارب أربعة صواريخ باتريوت ضد كل صاروخ إيراني، حيث وثقت الكاميرات غالبية عمليات الإطلاق"، فيما "يُقدر أن تكلفة كل صاروخ باتريوت اعتراضي تعادل أربعة إلى خمسة أضعاف تكلفة الصواريخ الباليستية الإيرانية المستخدمة في الهجوم"، مما يُسلط الضوء على تحدٍ متزايد يواجه الدفاعات الصاروخية الأميركية، حيث يمكن للمهاجمين فرض تكاليف باهظة بإجبار "المدافعين" على استهلاك صواريخ اعتراضية نادرة.
وتشير بعض التقديرات إلى أنّ "استخدام أكثر من 80 صاروخاً اعتراضياً من طراز PAC-3 في عملية واحدة يمثل أكثر من 10% من إجمالي الترسانة الأميركية، في وقت يشهد فيه العالم الغربي نقصاً حاداً في هذه الصواريخ"، وفق المجلة.
ولفتت المجلة إلى أنّ ذلك "يعود أساساً إلى استخدامها المكثف ضد إيران، فضلاً عن الدعم الكبير المقدم لأوكرانيا".
وفي المقابل، "شنت إيران هجومها على القواعد الأميركية رداً على الضربة الأميركية التي استهدفت منشآت بحرية إيرانية". وبينما زعمت مصادر حكومية أميركية عدم وقوع أي أضرار في المنشآت جراء الضربات الإيرانية، أكدت لقطات من الأرض وصور الأقمار الصناعية وقوع أضرار، ما زاد من المخاوف القائمة منذ فترة طويلة بشأن محدودية فعالية صواريخ "باتريوت"، بحسب المجلة.
وكان حرس الثورة الإيراني، قد أعلن أمس، شنّ عملية عسكرية واسعة رداً على العدوان الأميركي، استهدفت البنى التحتية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي "الملك حسين" و"الأزرق" الأميركيتين في الأردن، ضمن عملية مركّبة استخدم فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.