موقع أنصار الله – متابعات – 5 ربيع الآخر 1448هـ        

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن مصير عشرات الأطفال والنساء لا يزال مجهولًا تحت أنقاض البناية المنهارة، في وقت يقدّر فيه عدد المفقودين المدفونين تحت ركام المباني المنهارة في أنحاء القطاع بأكثر من 8500 شخص، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ في الوصول إليهم وانتشال الضحايا.

وحذر المكتب من أن آلاف البنايات المتضررة في قطاع غزة معرضة للانهيار في أي لحظة، ما يجعلها "قنابل موقوتة" تهدد حياة السكان، ولا سيما في ظل نقص معدات الإنقاذ والآليات اللازمة للتعامل مع المباني المنهارة.

وأشار إلى أن نقص الزيوت والوقود يفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية، محذرًا من أن استمرار هذا النقص يهدد حياة آلاف المرضى والمصابين.

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي العدو الصهيوني المسؤولية المباشرة عن "المجازر المستمرة"، متسائلًا عن دور مجلس السلام والأمم المتحدة والمنظمات الدولية في مواجهة الإبادة الجماعية الصامتة تحت الركام وفي الغرف المغلقة.

وفي السياق، دعت حركة حماس الوسطاء والإدارة الأميركية إلى العمل على إزالة القيود المفروضة على إدخال معدات الإنقاذ والآليات اللازمة إلى قطاع غزة، بما يمكّن فرق الإنقاذ من الوصول إلى العالقين والتعامل مع تداعيات انهيار المباني.