كشف الإعلام الصهيوني أن ولي عهد السعودية تواصل مع “إسرائيل” طالباً مساعدتها في مواجهة “أنصارالله” بعد التقدم الذي حققوه خلال الأيام الأخيرة حين سيطروا على ساحل اليمن الغربي المطل على البحر الأحمر وباب المندب.
وقالت “Israel Hayom“ أن هذه الخطوة السعودية لم تُثر أي استغراب في “إسرائيل”، فعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الرياض والكيان الصهيوني إلا أنهما يحافظان على روابط استخباراتية وتجارية وأمنية وثيقة وإن كان معظمها بصورة غير مباشرة.
وأكدت الصحيفة العبرية أن الرسالة تضمنت موافقة بن سلمان على شراكة مباشرة مع “إسرائيل” في المعركة ضد “أنصارالله”.
ووفقاً لمسؤول أمني صهيوني رفيع المستوى فإن هناك تعاوناً استخباراتياً قائماً بين السعودية و”إسرائيل” عبر مركز العمليات المشتركة التابع للقيادة المركزية الأمريكية.
وأشار إلى أنه لا يُتوقع تدخلاً مباشراً مع السعودية ضد “أنصارالله” في هذه المرحلة، معلقاً بأن “إسرائيل غير مستعدةٍ لتقدم للرياض ما رفض ترامب ان يمنحها إيّاه”.