موقع أنصار الله - متابعات - 23 ربيع الآخر  1448هـ

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الأحد، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً متوسط المدى، في اختبار أشرف عليه الزعيم كيم جونغ أون.
وأفادت الوكالة بأن الصاروخ أُطلق يوم السبت من شرق كوريا ‌الشمالية، وأصاب هدفاً على بعد ألف كيلومتر (621 ميلاً) في البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد، وبأن التدريب كان يهدف إلى اختبار وتدريب القوات التي تشغّل نظام أسلحة استراتيجية تفوق سرعتها سرعة الصوت وتقييم موثوقية وكفاءة وقدرة قوة الردع الحربية للبلاد على الحركة.
ويأتي الإطلاق، وهو الأحدث في سلسلة من اختبارات الأسلحة الكورية الشمالية هذا العام، في وقت تصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب انفجار لغم أرضي في المنطقة منزوعة السلاح الشهر الماضي أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين.
وقدم تقرير الوكالة تفاصيل إضافية عن إطلاق الصاروخ الذي كشفته يوم السبت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون والمسؤولة البارزة في حزب العمال الحاكم.
وقالت كيم يو جونغ إن كوريا الجنوبية واليابان أخفقتا في تتبّع مسار السلاح، مضيفة أن "نمط مسار خاص يشبه الموجة" كشف عن قصور في قدراتهما على التتبع.
وقال الجيش ‌الكوري الجنوبي، يوم السبت، إنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً، وخلصت تقديراته إلى أن الصاروخ قطع أكثر من 700 كيلومتر باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.
ونقلت الوكالة، اليوم الأحد، عن كيم جونغ أون قوله إن بيونغ يانغ يجب أن تواصل جهودها لجعل أعدائها يدركون "موثوقية وفتك" أسلحتها الهجومية الاستراتيجية، مؤكداً مجدداً أن تطوير قوة الردع النووية يظل ضرورياً للأمن القومي.
وجاء الاختبار وسط توتر متصاعد بعدما أصدرت كيم يو جونغ بياناً شديد اللهجة، يوم الجمعة، رفضت فيه مطالبة سيؤول باعتذار عن انفجار اللغم الأرضي في المنطقة منزوعة السلاح الذي أصاب جنوداً كوريين جنوبيين بجروح خطيرة.
وحمّلت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية مسؤولية زرع الألغام وطالبتها بالاعتذار. ووصفت كيم يو جونغ اتهام سيؤول بأنه "لا أساس له"، وقالت إن كوريا الشمالية لم تزرع عمداً ألغاماً تستهدف القوات الكورية الجنوبية.
وللإشارة، فإنّ كوريا الشمالية نفذت أكثر من 10 اختبارات صاروخية هذا العام.