موقع أنصار الله – متابعات – 23 ربيع الآخر 1448هـ      

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن القوات الروسية ستكثف ضرباتها ضد المنشآت العسكرية والصناعات الدفاعية في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا، بعد بيان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي اليوم، موضحةً أن الأخير يتحمّل المسؤولية الكاملة.

وقالت الدفاع الروسية، في بيان: "استمعت وزارة الدفاع الروسية إلى تصريح زيلنسكي بأنه رداً على الضربات التي استهدفت المنشآت العسكرية الصناعية الأوكرانية في كييف، حيث يجري إنتاج الطائرات من دون طيار والصواريخ لشنّ هجمات على روسيا، وكذلك على البنية التحتية التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، فإن نظام كييف سيكثف الضربات على مصافي النفط الروسية".

وأضاف البيان: "بعد بيان زيلنسكي اليوم، سيجري تكثيف هجمات القوات المسلحة الروسية على المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية، وكذلك البنية التحتية ذات الصلة في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا".

وشدد البيان على أنه "يجب على شعب أوكرانيا أن يلوم رئيس نظام كييف فقط على ذلك. يتحمّل زيلنسكي المسؤولية الشخصية والسياسية الكاملة عن ذلك".

وأضافت: "وردّاً على هذه التهديدات، تذكّر وزارة الدفاع الروسية أنها تشنّ ضربات واسعة النطاق ضد كييف ومناطق أوكرانية أخرى تحديداً رداً على تصرفات زعيم نظام كييف".

وأوضحت أن زيلنسكي حاول تعطيل انتخابات مجلس الدوما بشنّ هجمات إرهابية على أهداف مدنية، الهجمات المستهدِفة بأسلحة صاروخية وطائرات من دون طيار على لجان الانتخابات، أسفرت عن مقتل 6 مواطنين مسالمين تماماً.

وتابعت: "محاولات لتنظيم هجوم واسع النطاق باستخدام أكثر من 1600 طائرة من دون طيار هجومية أوكرانية ضد أهداف مدنية في موسكو من الـ 19 من سبتمبر إلى الـ 20 من سبتمبر، ومحاولة شنّ هجمات إرهابية باستخدام طائرات هجومية من دون طيار تهدف إلى تعطيل المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ في يونيو 2026".

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن "الليلة الماضية، نفّذ نظام كييف عمداً هجوماً إرهابياً على مناطق سكنية في بيلغورود، حيث لا توجد منشآت عسكرية. ونتيجة لهذه الغارة، قُتل وجُرح مدنيون، وأُلحقت أضرار بالمباني السكنية الخاصة والمركبات الشخصية".

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحرب، التي تبعد نحو 4 أشهر عن إكمال عامها الخامس، حيث تستهدف كييف المرافق الحيوية الروسية التي تقول إنها تموّل المجهود العسكري الروسي، فيما تردّ موسكو باستهداف الموانئ والمرافق التي تؤدي دوراً في التعزيز اللوجستي للقوات المسلحة الأوكرانية.

ولم تفلح حتى الآن كل الوساطات والمفاوضات في التوصل إلى اتفاق سياسي لإنهاء الحرب.