موقع أنصار الله – متابعات – 25 ربيع الآخر 1448هـ      

اعتبر وزير "المالية" كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، بتسلئيل سموتريتش، أنه «لن تكون هناك سيناء إذا أقدمت مصر على مهاجمة إسرائيل»، وذلك خلال مقابلة مصورة قبيل الانتخابات البرلمانية المرتقبة في الكيان الغاصب، مشيراً إلى الصراعات الدائرة حالياً.

وأوضح المجرم سموتريتش أن ما يمنع مصر من مهاجمة الكيان الصهيوني هو إدراكها أنه في حال الهجوم «لن تكون هناك سيناء، على الأقل»، مستبعداً تكرار مثل هذا السيناريو.

وأشار الوزير الصهيوني إلى أن حركة حماس وحزب الله «أضعف من أي وقت مضى»، معتبراً أن مثل هذه الظروف لم تحدث سابقاً. وأضاف متحدثاً عن قطاع غزة: «82% من المنازل هناك مدمرة، ونسيطر على ما بين 60 إلى 70% من القطاع، الذي أصبح أنقاضاً»، مضيفاً أن ذلك يشجع على الهجرة من غزة.

 

نواب وإعلاميون مصريون يهاجمون سموتريتش

في المقابل، وإثر تصريحاته، شن إعلاميون ونواب ومؤثرون مصريون هجوماً حاداً على المجرم سموتريتش، فيما ذهب بعضهم إلى الرد عليه بالقول إنه في حال اندلاع مواجهة «لن تكون هناك إسرائيل».

ولم يصدر رد رسمي مصري على تصريحات الوزير الصهيوني، فيما أثارت كلماته ردود فعل غاضبة من شخصيات إعلامية وبرلمانية مصرية.

وهاجم الإعلامي والنائب المصري مصطفى بكري، المجرم سموتريتش، قائلاً في منشور عبر حسابه بمنصة «إكس»: «سموتريتش الصهيوني المتطرف يهدد مصر بالسيطرة على سيناء. مسكين هذا البلطجي، يظن أن مصر ساحة مستباحة».

وأضاف بكري: «أتمنى أن تقرأ كيف سحقنا جيشك أيها الجاهل، ومن فعلوها مرة قادرون على تكرارها مجدداً».

وتابع: «جيش مصر مستعد لمواجهة وسحق كل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي، وحتماً ستكون أسيراً ونلقي بك في مستشفى المجانين بالخانكة»، مضيفاً: «إياك أن تتطاول مرة أخرى أيها المجنون».

من جهته، استنكر الإعلامي أحمد موسى تصريحات المجرم سموتريتش قائلاً: «إذا تهورت فلن تكون هناك إسرائيل، انتهى الموضوع، أنت تتكلم عن مصر وعن سيناء، أنت تتكلم عن حرب».

وأضاف: «ثمن الحرب معروف وقد دفعتموه فيما قبل، والـ120 مليون (مصري) يموتون لأجل بلادهم، ونحن نرد الصاع 10 مرات، ومن فعلها من قبل (انتصار أكتوبر) يفعلها مجدداً، ولو تهورت إسرائيل ستدفع الثمن غالياً».

وتأتي ردود الفعل بالتزامن مع تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، أكد فيها أن مصر «لا تفرط في أرضها»، وأن القوات المسلحة تقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد ومقدراتها وأمنها القومي «في كل زمان وتحت أي ظرف».

وترتبط مصر وكيان العدو الصهيوني بمعاهدة سلام وقعت في واشنطن في 26 آذار 1979، عقب اتفاقيات "كامب ديفيد"، ونصّت على إنهاء حالة الحرب وانسحاب كيان العدو من شبه جزيرة سيناء، إلى جانب ترتيبات أمنية متفق عليها بين الجانبين.