ثورة 14 أكتوبر بين خطابات العاصمة صنعاء وخطابات فنادق الرياض وأبوظبي.. مَن يتحدث باسم الشعب؟
تتجاوز ثورة 14 أكتوبر المجيدة في وجدان الشعب اليمني كونها مجرد ذكرى تاريخية لانطلاق شرارة التحرر من جبال ردفان، لتصبح معياراً حياً تُقاس عليه المواقف الوطنية وتُختبر به ولاءات النخب السياسية. وتتجسد عظمة هذه الثورة في كونها رفضاً قاطعاً للوصاية الأجنبية، وإعلاناً لحق اليمنيين في سيادة قرارهم الوطني، وهذا المبدأ يضع الخطابات السياسية الأخيرة أمام اختبار حقيقي للانتماء: فكيف يمكن أن تُستحضر أمجاد التحرر من الاستعمار في خطابات تصدر من ع...