موقع أنصار الله – متابعات – 6 محرم 1448هـ

رد رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إن بلاده "لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين".

وأضاف متسائلاً: "ألا يفكرون أنه لو كانت لتهديداتهم أي نتيجة لما وصلوا إلى العجز الذي هم عليه اليوم؟".

وجدد قاليباف التحذير لواشنطن، قائلاً إن الأفضل للأميركيين هو "أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم"، فالقوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى".

وأردف: "مهما كثر كلامهم، فنحن من ينفذ على أرض الواقع ونحن من يعمل".

وكانت وكالة "تسنيم" قد نقلت عن مصدر مقرب من الفريق الإيراني المفاوض مغادرته مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب الأخيرة.

كذلك، أبلغ الوفد الإيراني احتجاجه للطرف الأميركي، عاكفاً على دراسة خيارات الرد على التهديدات، بحسب "برس تي في"، فـ "بناء على البند الـ 2 من التفاهم، إن أي تهديد يُعد نقضاً صارخاً للنص".

وفي الإطار، أفاد مدير مكتب الميادين في جنيف بأن تهديدات ترامب "انعكست على أجواء المفاوضات، وجعلتها أكثر تعقيداً".

بدوره، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد الإيراني قوله: "إذا لم يتحقق إنهاء الحرب في لبنان، فلن تستمر المفاوضات".

وكان ترامب قد زعم أن بلاده "قد تسيطر على مضيق هرمز إذا لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، موجهاً تهديداً لوفد طهران المفاوض في سويسرا، قائلاً: "إذا أغلقتموه (أي هرمز)، فلن يبقى لكم دولة"، على حد وصفه، مهدداً بالهجوم على إيران.

يأتي هذا بعدما أغلقت طهران مضيق هرمز رداً على خرق الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، والعدوان المستمر على جنوب لبنان.

والجدير بالذكر أن تهديدات ترامب جاءت فيما كانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق اليوم، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا.

وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.