حين تحاصر الأُمَّــةُ نفسَها بأفكار القوم وفلسفات العصر
في القرآن الكريم ذكر الله سبحانه وتعالى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام حين وقف وسط قومه وحوله الأصنام التي يتخذونها آلهة فيطرح سؤالًا مُزلزلًا: ﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾؟ سؤالٌ يُجسّد أرقى صور الرشد: الوضوح مع النفس أولًا، ثم مع الآخر، والشجاعة في مواجهة الباطل ولو كان ثقافةً سائدةً وتقليدًا راسخًا. اليوم يعيدنا السيد القائد -حفظه الله- إلى هذا المشهد ليس من باب التأريخ بل من باب التشخيص الدقيق لواقعنا المعاصر، عندما قال: &la...